الشيخ الدكتور بلال شعبان في كلمته في حفل تأبيناً للراحل حسين النشار في طرابلس “نستبشر بكل تلك التضحيات نصراً مؤزراً

أقام المكتب الشبابي في حركة التوحيد الإسلامي في منطقة أبي سمراء – طرابلس حفلاً تأبينيّاً حاشداً عن روح المرحوم حسين النشار (أبو لؤي).
الحفل الذي شارك فيه حشد من العلماء والمشايخ والفعاليات الاجتماعية والتربوية والبلدية والاختيارية، إلى جانب جمع من أبناء المنطقة وأصدقاء الفقيد ومحبيه، استُهلّ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فيما تولّى رئيس المكتب الشبابي في حركة التوحيد الإسلامي الشيخ أحمد عبد الرحمن عرافة الحفل، مرحبًا بالحضور ومستذكرًا مناقب الفقيد وسيرته الطيبة، كما وتخلل الحفل فقرات من القصائد والابتهالات الدينية التي استحضرت سيرة الفقيد ومناقبه، وسط أجواء إيمانية سادها التأثر والدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة.
وألقى عضو مجلس أمناء الحركة د. معاذ سعيد شعبان كلمة باسم أصدقاء المرحوم، استذكر فيها مناقب الراحل وسيرته الطيبة، مشيرًا إلى أنه كان رجل مواقف لا يساوم على الحق، ودائم الغضب لنصرة المظلوم في وجه الظالم، حاضرًا في ميادين الخير والإصلاح وخدمة الناس. كما أكد أن الفقيد كان يحمل هموم أمته وقضاياها، وكان يعبّر دائمًا عن عشقه للشهادة وتمنيه أن يلقى الله شهيدًا على حدود المواجهة مع العدو الصهيوني دفاعًا عن أرضه ووطنه وأمته، معتبرًا أن رحيله شكّل خسارة كبيرة لكل من عرفه وأحبّه.
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ د. بلال سعيد شعبان تناول في كلمته معاني الصبر والاحتساب والثبات على المبادئ، مستذكرًا خصال الفقيد الحميدة وأخلاقه الرفيعة.
من جهة أخرى اعتبر الشيخ شعبان أننا في مرحلة يبذل فيها لبنان وفلسطين فلذات الأكباد على طريق الدفاع عن الأرض والمقدسات، مشدداً على أننا نستبشر بكل تلك التضحيات سيما ما قدمته غزة نصراً مؤزراً وفتحاً قريباً غير بعيد، وهذا وعد الآخرة في سورة الإسراء ورؤية الشيخ أحمد ياسين رحمه الله وكل القادة الأبطال الذين قدموا أغلى ما يملكون في ميدان الجهاد والمقاومة.
واختُتمت المناسبة بمأدبة عشاء أقيمت عن روح المرحوم، حيث اجتمع الحاضرون في أجواء من الوفاء والمحبة والدعاء، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد حسين النشار (أبو لؤي) بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *