تدين حركة التوحيد الإسلامي انصياع مؤسسة لبنانية كمصرف لبنان للإملاءات الأمريكية، وخضوعها لفرعون العصر الأميركي من خلال انتهاج سياسات ذل وتبعية غريبة عن لبنان، عبر الإعلان عن إجراءات حصار ظالمة لمؤسسة طبية لبنانية عريقة حائزة على ترخيص وزارة الصحة في الحكومة اللبنانية، فضلا عن كون هذا الصرح الطبي الذي يتعرض لهذا الظلم اليوم رائداً بين المستشفيات بإنجازات أطبائه وكوادره، وبمنافسته لأرقى مستشفيات العالم العربي والإسلامي.
وتابع بيان للحركة “هذا النوع من الانصياع للغرب ضد مؤسسات وطنية بامتياز، يعتبر سابقة في الاستجابة القهرية لأغرب أنواع الحصار الذي تمارسه سلطة محلية ضد أبناء الوطن نفسه.. وعليه ندعو مصرف لبنان وجميع المؤسسات الحكومية إلى العودة لوطنيتها ومهنيتها، ونطالبها بالتراجع عن خطيئتها، فالواجب أن تسعى، ومن هم في سدتها، لتكريم المؤسسات الطبية التي تخدم اللبنانيين بكلف منخفضة في ظل واقع معيشي صعب يسهم المسؤولون في هذا البلد في استفحاله بدلا من علاجه، وهكذا هي هذه الخطوة الشريرة بالتضييق على من يسد ثغرة غياب الدولة بالمقارنة مع مؤسسات استشفائية تنحر المواطن ماديا وماليا”.



