نشر الجيش الأميركي بطاريتين إضافيتين لمنظومة الدفاع الصاروخي “باتريوت”؛ لحماية المنشآت الحيوية للنفط والغاز، في السعودية وقطر.
هذا؛ ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي، عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي، أن إحدى هاتين البطاريتين أُرسلت لحماية منشأة نفطية مهمة في السعودية، في حين أُرسلت الأخرى لحماية منشأة غازية في قطر.
وأشار الموقع إلى أن أهمية هذا الانتشار: “لا تقتصر بالنسبة إلى واشنطن على الدفاع عن الحلفاء الإقليميين فحسب، ففي حال استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران، ستحتاج أميركا إلى استخدام المجال الجوي السعودي لتنفيذ عملياتها الجوية. مع ذلك، قد تدرس الرياض بتحفظ أكبر السماح باستخدام مجالها الجوي إذا ما شعرت بالقلق من تعرّض منشآتها النفطية للضرر”.
يأتي تعزيز الدفاع الجوي، في منطقة الخليج، في ظروف تحوّلت فيها منظومات “باتريوت”، لا سيما صواريخها الاعتراضية، إلى واحدة من أكثر المعدات العسكرية طلبًا منذ بدء العدوان الأميركي-الصهيوني على إيران.
بحسب تقرير “أكسيوس”، فقد نقل الجيش الأميركي بعض البطاريات والصواريخ الاعتراضية من قياداته الإقليمية الأخرى إلى منطقة غرب آسي،ا وهو أمر أثار مخاوف بشأن مستوى الجهوزية الدفاعية الأميركية في مناطق أخرى من العالم. بالإضافة إلى ذلك، أثار اختراق الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية للمنظومات الدفاعية الأميركية، خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا، مخاوف كبيرة عند حلفاء أميركا في المنطقة.
إلى ذلك؛ كانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قد أفادت مؤخرًا بأن الانخفاض السريع في مخزونات الدفاع الأميركية، بالتزامن مع تغيّر تكتيكات إيران، فرض ضغطًا متزايدًا على قدرة الدفاع الجوي الأميركي.



