استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ الدكتور بلال سعيد شعبان في مكتبه في طرابلس، رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية الأستاذ علي أبو ياسين يرافقه منسق العمل السياسي في الجماعة الإسلامية الأستاذ أحمد البقار، بحضور الحاج أبو سمير علوش، وعضو مجلس الأمناء في الحركة الأستاذ عمر الأيوبي ومسؤول الإعلام الإلكتروني الأستاذ أحمد بركات.
اللقاء كانت مناسبة لتناول آخر المستجدات في الساحة اللبنانية ومختلف ساحات الصراع مع المشروع الصهيو-أميركي، وتأكيد في الداخل على أهمية الوحدة والتلاقي والتنسيق لمواجهة الصعوبات التي نعيشها سيما الحصار المفروض على لبنان والذي ينعكس اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وتربوياً على شعبنا، وكل ذلك يأتي في سياق الحرب الإسرائيلية الظالمة والمستمرة على بلدنا، والغاية الخضوع والخنوع والاستجابة لمطالب التطبيع والسلام مع الإسرائيلي بوعود مزيفة وشعارات المن والسلوى والرخاء والازدهار.
واعتبر المجتمعون أننا أمام تحديات وتغيرات كبرى في المنطقة تفرض إجراء قراءة منفتحة لمجريات الأحداث نؤكد من خلالها الشراكة واللحمة وسبل خوض الصراع مع فرعون العصر وجنوده المستكبرين، وعلى أعتاب الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى المباركة لا بد من التفاعل أكثر فأكثر مع القضية المركزية فلسطين ونصرة أهلنا في قطاع غزة الذين خاضوا معركة الأمة، من خلال هذا العمل الجهادي المبارك في السابع من أوكتوبر وما أعقبها من منازلة عظمى لا تزال أوراها مشتعلة في عموم المنطقة.



