بعد التفجير الضخم الذي استهدف الليلة الماضية، تلة علي الطاهر في قضاء النبطية وأحدث هزة أرضية بقوة 4.1 على مقياس ريختر، أضاف العدو الصهيوني إلى سجله الإجرامي الممنهج سلسلة اعتداءات جديدة اليوم الجمعة 11 أيلول/سبتمبر 2026، استهدفت المباني السكنية والمنشآت المدنية في العديد من قرى وبلدات الجنوب اللبناني.
فقد استهدفت مدفعية العدو “الإسرائيلي” بالمدفعية الثقيلة، ومنذ صباح اليوم: وادي زبقين، ودوحة كفررمان، والنبطية الفوقا، ووادي الحجير، ووادي السلوقي، إضافة إلى بلدتي صربين وبيت ياحون، والمنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
وفي سياق متصل تواصلت عمليات التفجير، حيث نفذ جيش العدو تفجيرًا عنيفًا في بلدة برعشيت تسبب بتحطم زجاج النوافذ في العديد من القرى المجاورة، كما نفذ مزيدًا من التفجيرات في بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة.
وقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش “الإسرائيلي” فجّر عند الفجر، القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري، ولم يتبقَّ منها سوى جزء صغير.
وفي تطور آخر، استهدفت دبابة ميركافا تابعة لجيش الاحتلال بلدة ميس الجبل بعدد من القذائف الثقيلة.
وفي سياق متصل بالاعتداءات الصهيونية أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طريق الخردلي مقطوعة بالكامل جراء تساقط الصخور والحجارة إثر التفجير الضخم الذي استهدف مرتفعات علي الطاهر الليلة الماضية.



