نعت حركة التوحيد الإسلامي المناضل الكبير كوزو أوكاموتو، الملقب بـ “أحمد الياباني” منفذ عملية مطار اللد الجريئة، وهو الرجل الذي رحل بعد مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية ، ليشكل رمزاً للكرامة والحرية والانتصار للحق، ونموذجاً حياً للعمل الفدائي وللتضحية بعد أن خاطر بحياته في عملية بطولية قضى بعدها أكثر من 13 سنة من عمره في سجون العدو الإسرائيلي.
وأضاف بيان للحركة “أوكاموتو يعتبر واحداً من عظماء حملوا فكرة النضال العابرة للقطرية إلى الإنسانية، فلم يمنعه عن أداء واجبه قيود الجنسية او العرقية أو القومية.. كل ذلك يحذونا إلى أن نتألم لرحيل هذا الفقيد وإلى تقديم العزاء لذويه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولكل حر في هذا العالم”.
من جهة أخرى وليس بعيداً عن تاريخ أكاموتو المشرف، أشادت حركة التوحيد الإسلامي بالعملية البطولية أمس وردّة الفعل الطبيعية من أبناء الضفة الغربية بالدفاع عن أرضهم في وجه قطعان المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تمكن الشيخ فاروق رمضان أحد علماء فلسطين المجاهدين من انتزاع سلاح مستوطن، مفرغاً مخزن الرصاص في صدر عدد من المعتدين، ليرتقي بعدها مع مجموعة من إخوانه الأبطال، وإن الكلام ليعجز عن التعبير عن مدى الفخر بأبناء فلسطين الذين عرفوا أن تحرير الأرض واستعادة المقدسات له طريق واحد هو جذوة النضال والمقاومة لا التنازل والمساومة.



