مسؤول برلماني روسي سابق: الإمام الخامنئي من أعظم شخصيات عصرنا


أكد النائب السابق لرئيس مجلس الدوما الروسي سيرغي بابورين، أن القائد الشهید للثورة الإسلامیة سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، هو رمز للحكمة والشجاعة والحياة البطولية.

وأضاف بابورين في تصريح لوكالة “إرنا” أنّ “القائد الشهيد للثورة الإسلامية كان أيضًا رمزًا للمناضل الحقيقي الذي لطالما تمنى نيل الشهادة في ميدان المعركة، وقد ارتقى إلى هذا المقام الرفيع خلال العدوان العسكري الأخير للولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.

وأعرب المسؤول البرلماني الروسي السابق عن سعادته الغامرة لأن الفرصة سنحت له بلقاء مع الشهيد آية الله الخامنئي عدة مرات؛ مؤكدًا أن سماحته كان بحق واحدًا من أعظم شخصيات عصرنا.

وتابع قائلًا: “إن الشهيد آية الله الخامنئي کان يترك على الدوام أثرًا عميقًا في نفسي بفضل رحابة صدره في التواصل وصدق كلماته”، مردفًا أن “مواقف سماحته من قضية تحرير القدس وفلسطين، فضلًا عن حرصه العميق على القيم المعنوية والروحية، لطالما كانت بمثابة نموذج ملهم لنا”.

وفي إشارة إلى العدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران، قال بابورين: لقد سعت قوى الشر الغربية، إلی استهداف ركائز الحياة المعنوية والقيم الصادقة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقويضها، إلا أنها باءت بالفشل في تحقيق مآربها.

وشدد على أن “اغتيال القائد الشهید للثورة الإسلامية ليس جريمة عابرة فحسب، وإنما شكّل خطيئة جسيمة تلاحق كل من تورط فيها، سواء المنفذين المباشرين أو الجهات التي أصدرت الأوامر”.

وختم بابورين مؤكدًا: “لن يكون هناك أي غفران أو عفو لأميركا والكيان الصهيوني على هذه الجريمة النكراء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *