في اليوم الـ219 من اتفاق وقف إطلاق النار، واصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي” خرق الاتفاق في مختلف مناطق قطاع غزة، وسط تصعيد ميداني وغارات أوقعت شهداء وجرحى.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة آخرين في غارات “إسرائيلية” على قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي التفاصيل، استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب خمسون آخرون في عملية اغتيال زعم الاحتلال أنها استهدفت الرجل الأول في كتائب القسام، عز الدين الحداد.
وأطلقت ثلاث طائرات إسرائيلية 13 صاروخًا باتجاه شقة سكنية في عمارة “المعتز” بحي الرمال وسط مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة العشرات، إضافة إلى اندلاع النيران في البناية المؤلفة من ثماني طبقات.
وبالتزامن، نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد رجل وامرأة وطفل.
وزعم جيش الاحتلال اغتيال عز الدين الحداد، واصفة إياه بأنه الرجل الأول في كتائب القسام بعد اغتيال كل من محمد السنوار ومحمد الضيف، فيما لم تعلن حركة حماس رسميًا نجاح أو فشل عملية الاغتيال.
وفي وقت سابق، استشهد مواطن متأثرًا بجراح أصيب بها الثلاثاء الماضي جراء قصف “إسرائيلي” على مخيم مخيم النصيرات وسط القطاع.
كما نفذ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” فجر اليوم عمليات نسف لمنازل المواطنين في المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس وغزة، في حين قصفت المدفعية “الإسرائيلية” مدينة رفح جنوبي القطاع، وأطلقت زوارق حربية “إسرائيلية” النار باتجاه ساحل بحر مدينة غزة.
ووفق وزارة الصحة، بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار 865 شهيدًا، إضافة إلى 2486 مصابًا، فيما تمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني من انتشال جثامين 771 شهيدًا من تحت الأنقاض.
وأضافت الوزارة أنّ حصيلة الشهداء منذ بداية العدوان “الإسرائيلي” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,744 شهيدًا و172,588 مصابًا.



