حركة التوحيد باركت عيد المقاومة والتحرير” تشتعل الجبهة اليوم بعيداً عن الانهزاميين المطبعين

باركت حركة التوحيد الإسلامي للبنانيين شعباً وجيشاً ومقاومة، حلول عيد المقاومة والتحرير، هذه الذكرى العظيمة التي رفعت رؤوس اللبنانيين عالياً وسجلت اسم لبنان كدولة عظمى في التاريخ الحديث، والتهنئة والفرحة لا شك بهذا اليوم المبارك في 25 أيار تعني كل العرب والمسلمين الشرفاء وكل حر في هذا العالم.

وأضاف بيان للحركة “الوعد الصادق هو العنوان الأعظم الذي تحقق لعقود خلت وفي هذه المرحلة وفي القريب العاجل بزوال إسرائيل من الوجود، لأنه عهد ووعد قرآني حمله رجالات عظام في تاريخ الأمة المعاصر، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وهم الذين رفعوا شعارات كبيرة وصدقوا ما عاهدوا الله، فقاموا بنصرة فلسطين وإسناد غزة ثم الدفاع عن لبنان أمس واليوم وغداً في وجه كيان توسعي يجتاح الإقليم كله يريد استيطان جله.. والآن تشتعل الجبهة في عمليات العصف المأكول المباركة، بعيداً عن الانهزاميين المثبطين، والمتآمرين المستسلمين الذين يروّجون للصّلح مع كيان إسرائيلي بائد، ويمشون في الدعاية للتطبيع والسلام مع نظام صهيوني متهالك، ولقد ساءت وجوه هؤلاء بعد ركوبهم مع الإسرائيلي في مركب واحد، وبتنا نرى على الشاشات والفضائيات في مختلف القارات موقف الدول والشعوب بعد إبادة غزة وقتل آلاف المدنيين في لبنان واليمن والعراق وإيران من المشروع الصهيو-أميركي.. لذلك المؤكد أن المحتل المجرم صار إلى أفول وأزفت شمسه إلى غروب ونزول، ليشرق فجر المستضعفين وتخبو خطة المستكبرين، ولنضحي اليوم مع عيد مقاومة بنكهة نصر جديد ومجد تليد وتحرير ثالث عتيد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *