قال أحد مراسلي صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في الشمال: “كان واضحًا لسكان المنطقة (المستوطنين) أن حزب الله سيستغل الهدنة للاستعداد لجولة القتال القادمة، والدخول إليها وهو أكثر جاهزية وتصميمًا. الشعور السائد هو أن الجيش “الإسرائيلي” يحاول إخفاء وطمس وتعمية أعيننا بشأن التهديد المتجدّد”.
ولفت المراسل إلى أنّ أزمة الثقة التي نشأت تتفاقم أكثر فأكثر، وهي مؤلمة وخطيرة، فعلى وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ:” “سكان” (مستوطنو) الشمال يردّون بسخرية على بيانات الناطق باسم الجيش “الإسرائيلي” عن “اعتراضات خاطئة”، ولا يتفاجأون عندما يأتي الاعتراف بأن حزب الله أطلق النار مجددًا باتجاه قواتنا وعرّض مقاتلينا للخطر”.
كما رأى مراسل الصحيفة أن: “المكان الذي يوجد فيه مسلحون من حزب الله وجنود من الجيش “الإسرائيلي” هو مكان سيُحاول فيه حزب الله، مرارًا وتكرارًا، إيذائنا باستخدام الورقة المضمونة التي تُسقطنا أرضًا وهي خطف جندي”.



