غزة والطوفان بين خذلان الإخوان، وتآمر الحكام، مجازر الصهاينة والامريكان، ووعد الله بنصرة أهل الايمان.. خطبة للشيخ بلال شعبان22ك1 2023

22 كانون الاول 2023

غزة والطوفان بين تخاذل الاصدقاء والإخوان ، وتآمر المستعربين من الحكام ، مجازر الصهاينة والامريكان ، ونصرة الواحد الديان وهو القائل” وكان حقا علينا نصر المؤمنين “.
غزة والطوفان… موضوع خطبة جمعة للشيخ بلال سعيد شعبان
مسجد التوبة – طرابلس لبنان

يقول الله عز وجل في محكم تنزيله في سورة آل عمران:”قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ3 وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) ” سورة آل عمران.

من معوقات الضامن مع غزة وطوفان الأقصى

  • الخوف من الموت والخوف من الحكام ، والوهن والخذلان وحب الدنيا وكراهية الموت وهذا حال جزء كبير من الأمة
  • التجزئة والتقسيم على خلفية التعددية القومية والوطنية والمذهبية والسياسية وتفرق بلادنا إلى دول قطرية مما يدفع البعض إلى الأولويات الوطنية بدل الأولويات الإسلامية ، والأصل والاعتصام بحبل الله على الخلفيات الإيمانية والانسانية .
  • الابتعاد عن الإعداد بدعوى أن حمل السلاح غير شرعي بينما المحتل والمستعمر الغربي مسلح من رأسه وحتى أخمص قدميه.
  • حكومات العمالة للغرب التي تشكل حاجزا مانعا من التضامن والالتحام وتشكل حماية للكيان الغاصب بل حماية بلادنا والدفاع عن غزة وفلسطين المحتلة من أكثر من 75 سنة.
    الحل
    اتحاد أمتنا من جديد والتكامل فيما بين بلداننا ومكوناتنا والاعداد كما أمر القرآن واختيار قيادة من داخل الأمة لا تكون عميلة للغرب تؤمن مصالحه بل تؤمنا مصالح أمتنا ثم إخراج خوض حرب استقلال حقيقة لاخراج المحتلين والغاصبين والمستعمرين وإدارة ثروتنا وفق مصالح الأمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *