الابيات للشاعر الجزائري الدكتور محمد جربوعة


فوحدكِ الآنَ مَن مدّتْ لصافِعنا
يدا لتصفعَه ، لا مثلَنا خدّا

فكنتِ أحلى نساء الأرضِ قاطبةً
وكنتِ أصدقنا – يا ويحَنا- وعدا

ترينَ كلّ السلاطينِ الذين هنا ؟
عُدّي لنحسبهم فردا هنا فردا

عشرون؟ أكثرُ؟..لا معنى لهم أبداً
وغْدٌ يجاورُ في سلطانهِ وغدا

وأنت أطوَلُهمْ يا (عهدُ) إن وقفوا
وأنتِ أكثرُ مِنهم في الوغى جُندا

قدْ عشتِ سيفا بلا غمدٍ ، وكلّهمو
عاشوا – وربّكِ – غِمدا خائنا غِمدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *