شمخاني في كابول.. مفاوضات مع الجهات الرسمية و”طالبان”

شهدت العاصمة الأفغانية كابول مفاوضات رسمية بين أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني ونظيره الأفغاني حمد الله محب.

شمخاني الذي يزور كابول بدعوة رسمية وجهها إليه حمد الله محب، بمرافقة شخصيات أمنية وعسكرية وسياسية ايرانية رفيعة المستوى، قال في تصريح له إنّ “المفاوضات والإتصالات التي أجرتها طهران مع جماعة “طالبان” كانت بهدف إزالة المشاكل الامنية في أفغانستان وبعلم حكومته، موضحًا أنها ما زالت مستمرة، وأضاف إنّ “الجمهورية الإسلامية بهدف إزالة العقبات الامنية في أفغانستان أجرت مفاوضات مع “طالبان” بعلم الحكومة المحلية، مؤكداً استمرار هذه المحادثات.

وأشار الى أن إيجاد آليات قائمة على الحوار المستمر والمشاركة الناشطة بين دول المنطقة من شأنه أن يكفل الاستقرار والتنمية لشعوبها، معربًا عن أمله خلال الزيارة في أن يكون الإجتماع الأمني الاقليمي الثاني الذي سيقام في العاصمة كابول مفرزًا للتآزر والتساير بين دول المنطقة لمكافحة الارهاب والتطرف”.

ولفت شمخاني الى خطر انتشار “داعش” في أفغانستان، داعيًا الى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة هذه المؤامرة المشؤومة التي تحظي بدعم من الولايات المتحدة والدول الرجعية في المنطقة.

كما أكّد شمخاني ضرورة صون الحدود وأمنها والتعاون بين البلدين في هذا الشأن أكثر من ذي قبل، معلناً عن إستعداد ايران للتعاون العلمي مع افغانستان ونقل التقنيات اليها وبذل جهود مشتركة في المواضيع الاخري ذات الاهتمام المشترك بين هذين البلدين الصديقين، واعتبر أن إعادة فتح الأسواق الحدودية وتسريع عملية حل الخلافات الحدودية وإقامة إجتماع حدودي بين ايران وأفغانستان وباكستان وتركيا وتركمانستان من أسباب تزايد أمن الحدود.

ويلتقي شمخاني خلال الزيارة والرئيس الأفغاني أشرف غني أحمدزي وعددًا من الشخصيات الأفغانية السياسية منها والأمنية.

ويناقش أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في كابول سبل تنمية العلاقات الثنائية في الشؤون السياسية والاقتصادية والامنية ومكافحة الارهاب ومكافحة تهريب المخدرات، فضلاً عن مكافحة الجرائم المنظمة والتعاون الحدودي والاقليمي المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *