الحرس الثوري: تدمير موقع تجمع القوات المعادية ورادار قاعدة “علي السالم” بالكويت


أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا أعلن فيه عن تدمير موقع لتجمع القوات المعتدية في مركز دعم القوات البرية في عريفجان، بالإضافة إلى تدمير رادار قاعدة “علي السالم” الأميركية في الكويت.

ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن وكالة “سباه نيوز” التابعة للحرس الثوري، اليوم السبت (18 تموز/يوليو 2026)، نص البيان رقم (27) الصادر عن الحرس كالآتي:

عاد النظام الأميركي مجددًا، وسط المفاوضات وبناء على مزاعمه الواهمة بتراجع قدرات إيران، إلى الحرب التي لم ينهها منذ بداية الأسبوع الماضي، وبعد أيام من الاشتباك مع القوات المسلحة الإيرانية، وتلقيه ردودًا ساحقة على عدوانه، وإدراكه أن قواتنا المسلحة قد ازدادت قوةً منذ اندلاع المواجهات، لجأ النظام الأميركي -بدلًا من قبول الهزيمة بشرف والاعتراف بأخطائه المتكررة- إلى نهج جديد تمثل في الهروب من ساحة المعركة، ومحاولة التغطية على هزيمته العسكرية بارتكاب جرائم حرب؛ حيث سعى للحفاظ على موقعه عبر شن هجمات تدميرية طالت المستشفيات، والجسور، والسكك الحديدية، والمطارات، والموانئ، ومراكز الاتصالات، واستهداف المدنيين، عوضًا عن المواجهة العسكرية المباشرة.

وأضاف: نظرًا لغياب المؤسسات الدولية التي يمكنها كبح جماح هذه الأعمال الوحشية للجيش الأميركي، لم يعد أمامنا خيار سوى الامتثال للأمر القرآني: [فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ].

وتابع قائلًا: يتعين على الدول التي تستضيف القوات الأميركية المعتدية، والتي سمحت لهذه القوات باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، أن تستعد لتلقي ردٍّ مناسب، وأن تُفعّل وحدات الدفاع المدني لديها لحماية أرواح مواطنيها وإبعادهم عن الأهداف المحتملة.

ومع ذلك، ومنحًا للعدو الأميركي فرصة لتغيير نهجه الجبان، فقد اخترنا الليلة الماضية أهدافًا عسكرية محدودة للرد.

وفي الموجة الثامنة عشرة من عملية “نصر 2″، التي تحمل الاسم الرمزي المبارك “يا أبا الفضل العباس عليه السلام”، استهدف مقاتلو القوات البرية في الحرس موقع تجمع القوات المعتدية في مركز دعم القوات البرية في عريفجان، ما أسفر عن مقتل عدد منهم، بالتزامن مع تدمير رادار قاعدة “علي السالم” الأميركية في الكويت من خلال هجوم بطائرة مسيّرة.

كما دمر مقاتلو القوات البرية مستودعًا لصيانة الأسلحة وحظيرة طائرات مسيّرة، ولا تزال المواجهات مستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *