تصعيد “إسرائيلي” في جنوب سورية.. توغل بري وقصف يستهدف 7 مناطق


شهد جنوب سورية، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تصعيدًا عسكريًا “إسرائيليًا”، تمثل بتوغل بري وقصف مدفعي طال عدة مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق جوي مكثف في أجواء المنطقة.

بحسب “المرصد السوري”؛ فقد توغلت دورية تابعة للقوات “الإسرائيلية” مؤلفة من سيارتين، عند مدخل طريق وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، حيث تقدمت حتى منطقة “سيل أبو عمر” قبل أن تغيّر مسارها وتعود باتجاه نقطة انطلاقها، لتغادر لاحقًا نحو الجولان السوري المحتل عبر بوابة تل أبو الغيثار. خلال تحركها، أطلقت إحدى الآليات المزودة برشاش ثقيل من نوع “دوشكا” رشقات نارية باتجاه الوادي، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

في محافظة القنيطرة، تعرّض حرش كودنة لقصف بقذيفتين، تزامنًا مع استهداف منطقة التل الأحمر الشرقي بقذيفة واحدة، ما أسفر عن أضرار مادية من دون تسجيل إصابات بشرية.

كما طالت الاستهدافات أطراف قرية جملة في منطقة حوض اليرموك، في ريف درعا الغربي، بقذيفة مدفعية واحدة، في حين تعرضت مناطق جنوبي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي لقصف بقذيفتين إضافيتين، وسط معلومات عن أضرار مادية.

ومساءً، تصاعدت حدة القصف، حيث استهدفت قوات الاحتلال “الإسرائيلية” أطراف قرية الصمدانية الغربية، في ريف القنيطرة الأوسط بقذيفة هاون واحدة، من دون معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المحافظة.

في سياق متصل، استهدف قصف “إسرائيلي” حرش العارضة قرب بلدة عابدين، في ريف درعا الغربي، من دون توافر معلومات دقيقة عن عدد القذائف أو حجم الخسائر حتى الآن، مع سماع دوي انفجارات في المنطقة.

بذلك، بلغ عدد القذائف التي وثقت، خلال 24 ساعة، 9 قذائف، استهدفت ما لا يقلّ عن 7 مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، فيما سُجلت جولة توغل بري واحدة، إلى جانب تحليق جوي مكثف، في مشهد يعكس تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة عمليات العدو العسكرية في الجنوب السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *