لجان المقاومة في فلسطين: أي جهد دولي يجب أن يكون بوقف العدوان الصهيوني على غزة


أكدت لجان المقاومة في فلسطين، أن “أي جهد دولي يجب أن يكون على رأس مهامه وقف كامل للعدوان الصهيوني على شعبنا في غزّة ورفع الحصار وضمان تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال لا أن يكون جسرًا لغسل أيدي الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية من دماء آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين قتلهم العدوّ الصهيوني بدعم وتشجيع وشراكة أميركية وغربية”.

ودعت اللجان في بيان لها اليوم الجمعة 20 شباك/فبراير 2026، إلى “إغاثة حقيقية تعيد الحياة للمرافق الحيوية في قطاع غزّة وتثبيت إدارة فلسطينية مهنية يكون هدفها حماية قطاع غزّة من إعادة تدوير للوصاية والاحتلال تحت عناوين إنسانية مضللة، مع صياغة رؤية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للدولة الفلسطينية، ولا تكرس وتعمق الانقسام، وتسقط أي مخططات تسعى لإعادة إنتاج الاحتلال بواجهة جديدة.

وأكدت اللجان أن ما يسمّى بمجلس السلام ما هو إلا امتداد لعقلية الصفقات بتركيبة منحازة وتعمل على إقصاء أي دور فلسطيني في ظل استمرار الحرب والقصف والتدمير والحصار وهو ما يكرس المجلس لتكريس تصفية الحقوق الفلسطينية وشرعنة الأمر الواقع الذي يفرضه الكيان الصهيوني عبر المجازر والقتل واستمرار الإبادة.

وحذرت لجان المقاومة الفلسطينية من “توظيف أي وجود لقوات دولية تخدم أجندات الكيان الصهيوني”، مؤكدة “أن مهام أي قوة ستقتصر فقط على مراقبة وقف إطلاق النار وحماية الحدود دون تدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي من دون أن تكون جسر لفرض أي ترتيبات سياسية قسرية”.

وختمت اللجان بيانها مشددة على أن “الأمانة الكبيرة التي تقع على عاتق الضامنين والوسطاء تقتضي بالعمل فعلًا وقولًا من أجل ردع حقيقي للتغول الصهيوني ووقف نزيف الدم الفلسطيني وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه وفتح معبر رفح بشكل كامل دون قيد أو شرط وتمكين اللجنة الإدارية من مباشرة عملها حسب ما تمّ الاتفاق عليه عند تشكيلها من دون أي ضغوط أو إملاءات خارجية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *