استنكرت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت وارتقاء شهداء وجرح آخرين .. شاجبة جرائم القتل الجبان التي ينفذها الصهاينة بالسلاح الأميركي وبضوء أخضر من البيت الأبيض الذي يعلن فيه ترامب نفسه الخصم والحكم لقوى المقاومة والتحرر في المنطقة، سواء في لبنان أو في فلسطين.
وأضاف بيان صدر عن الحركة “تداعى القوم فقالوا للمقاومة أوقفوا القتال فالدبلوماسية هي الحل والمجتمع الدولي هو الملاذ، وأمريكا حليف ووسيط يحمينا من الاعتداءات الإسرائيلية وترامب سيلزم نتياهو بتنفيذ الاتفاق، وبعد أكثر من عام من النفاق الأميركي ومن غطرسة تل أبيب، ثبت بالدليل والبرهان والشاهد والمثال أننا أمام محفل الخداع ومستنقع المؤامرات، فالبندقية هي اللغة الناجعة لمواجهة هذا الكيان مهما بلغت التضحيات فموت في مقام العز أشهى من عيش المهانة وتلقي الضربات القاتلة التي تدفع ثمنها بيئة المقاومة، لذلك فإن للبنان وجيشه ومقاومته الحق بالدفاع عن ترابنا وأرضنا”.
وختم بيان الحركة “السلاح المقاوم حاجة وطنية للدفاع عن لبنان ويجب أن نقف جميعا خلف المقاومة لنؤكد أن أي رد من المجاهدين على العدو سيلقى ترحيبا من شعبنا وسيكون محل اعتزاز وفخر فلقد بلغ السيل الزبى وسيل الدماء المتدفق في الجنوب والبقاع والضاحية سيشعل المنطقة في مواجهة مع المحتلين ومن وراءهم من الطغاة والمستكبرين”.



