أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، تنفيذ الموجة الـ 44 من عملية “الوعد الصادق 4″، تحت رمز «يا شديد العقاب»، مستهدفًا بأعداد هائلة من صواريخ “خيبر شكن” قواعد ومواقع للعدو “الإسرائيلي” فيعمق الأراضي الفلسطينية المحتلة والقواعد الأميركية في المنطقة.
وبالتزامن مع هذه الضربات، وجه الحرس الثوري في بيان اليوم الثلاثاء 13 آذار/مارس 2026، تحذيرًا للقوات الأميركية المتمركزة في المنطقة، معلنًا انتهاء وقت الدبلوماسية وبدء مرحلة “الدفن تحت الركام” لكل من يصرّ على البقاء في قواعد المنطقة.
وأوضح حرس الثورة في بيانه أنه أطلق في هذه الموجة كميات هائلة من صواريخ “خيبر شكن” برؤوس حربية تزن الواحدة منها طنًا واحدًا على أهداف لكيان العدو الصهيوني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد البيان تنفيذ إطلاق كثيف لهذه الصواريخ استهدف مناطق من غرب القدس ويافا المحتلة “تل أبيب” وأم الرشراش “إيلات” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن العملية جاءت إحياءً لذكرى “شهداء طريق القدس” وعلى رأسهم القائد الشهيد الفريق حسين سلامي.
وترجمةً للوعيد وتوسيعًا لدائرة الرد، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن قاعدة “موفق السلطي” وقواعد أميركية أخرى في المنامة وأربيل تعرضت لأشد الهجمات بضربات صاروخية وطائرات مسيّرة انقضاضية.
وعلى صعيد الإنجازات الميدانية، أكد حرس الثورة نجاح الدفاعات الجوية لجبهة المقاومة في منتصف هذه العملية في إصابة وإسقاط طائرة تزود بالوقود أميركية من طراز “KC-130” ومقتل طاقمها المكون من 6 أفراد.
وفي حسم عسكري حازم، وجه حرس الثورة الإسلامية خطابًا مباشرًا وصارمًا وإنذارًا نهائيًا للجنود الأميركيين، مشددًا على أن “على الجنود الأميركيين مغادرة المنطقة فورًا وإلّا سيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا”.
وتوجه إلى القوات الأميركية قائلًا: “غادروا المنطقة فورًا وإلا ستكونون أهدافًا مشروعة في الملاجئ والفنادق والمناطق الصناعية”.
وشدد حرس الثورة الإسلامية على “أن هذه العمليات لن تتوقف حتى تطهير المنطقة من الوجود الأجنبي، وأن صواريخ “خيبر شكن” لن تفرق بين قاعدة صهيونية أو ثكنة أميركية”.



