صعد الاحتلال الصهيوني من عدوانه الجوي والمدفعي على مختلف المناطق اللبنانية، حيث تركزت الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى في الجنوب والبقاع، مما أدى إلى ارتقاء مزيد من الشهداء والجرحى وتدمير واسع في الممتلكات والمرافق الحيوية.
وفقًا للتقرير اليومي لوزارة الصحة العامة، ارتفع العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار/فبراير حتى 27 آذار/مارس إلى 1142 شهيدًا، و3315 جريحًا، فيما شهدت الساعات الماضية ارتكاب مجازر مروعة، أبرزها في بلدة السكسكية قضاء صيدا، حيث أسفرت غارتان عن استشهاد 6 مواطنين بينهم 3 أطفال، وإصابة 17 آخرين بينهم 7 أطفال، كما أدت غارة على بلدة البزالية في البقاع الشمالي إلى استشهاد سيدة حامل بتوأم وإصابة 7 مواطنين، وفي بلدة الصرفند أدت الغارات إلى استشهاد مواطن وإصابة 17 آخرين بجروح.
استهداف الفرق الإسعافية والمرافق السكنية
في غضون ذلك، واصل العدو استهدافه الممنهج لفرق الإغاثة، حيث شنت مسيرة غارة على سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية على دوار كفرتبنيت – أرنون، مما أدى إلى استشهاد مسعف وإصابة 4 آخرين بجروح. واعتبرت وزارة الصحة هذه الغارة جريمة حرب إضافية تخرق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
كذلك، استهدفت الغارات مبنى على أوتوستراد الشهيد السيد هادي نصر الله في الضاحية الجنوبية، ومنزلًا سكنيًا في حي المشاع ببلدة عدلون، بالإضافة إلى غارات مكثفة على بلدات شقرا، كفرا، مجدل سلم، وكونين وعيناتا. كما طالت الغارات خراج بلدة لبايا ويحمر في البقاع الغربي، وبلدات يحمر الشقيف، ميفدون، وحبوش وحي الجامعات في مدينة النبطية.
وترافق العدوان الجوي مع قصف مدفعي عنيف استهدف بلدات كفرا، مجدل سلم، قبريخا، وتولين لجهة وادي الحجير، ومدينة بنت جبيل.



