دعت حركة التوحيد الاسلامي في لبنان الحكومة اللبنانية للتراجع الفوري عن قرار وزارة الخارجية المتعلق بطلب مغادرة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، سيما أن العلاقة الوطيدة بين إيران ولبنان كانت ولا تزال مبنية على الاحترام المتبادل والأعراف الدبلوماسية، وهذا ما كان يؤكد عليه المسؤولون اللبنانيون على مدى عقود خلت.
وأضاف بيان للحركة “وفي ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة والتي تفرض أعلى درجات التنسيق والتعاون والتضامن بين دولنا العربية والإسلامية، فضلاً عن ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مختلف التوازنات المحلية والإقليمية، لا بد من عدم التسرع في اتخاذ قرارات وزارية من شأنها أن تفتح الأبواب على صراعات يجب أن يبقى لبنان في منأى عنها، خاصة في هذه الظروف الصعبة، فمثل تلك الإجراءات والسياسات لا تخدم إلا العدو الذي أعلن ترحيبه بما صدر عن وزير الخارجية في هذه الحكومة مؤخراً، الأمر الذي يعزز مصلحة حكومة الكيان الصهيوني إذا ما أخذ هذا القرار طريقه إلى التنفيذ”.
