العدو “الإسرائيلي” واهمٌ إن اعتقد أن تدمير مبنى يمكن أن يسكت كلمة المقاومة
أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله العدوان الهمجي والمدمّر الذي شنّه العدو “الإسرائيلي” مستهدفًا مبنيي قناة المنار وإذاعة النور، في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الثلاثاء 03 آذار/مارس 2026، استكمالًا لعدوانه الوحشي على المؤسسات الإعلامية، ولاسيما الإعلام المقاوم، الذي يرفع راية الحق والحقيقة في مواجهة العدوانية الصهيونية والأميركية.
ورأت العلاقات الإعلامية في بيان أن “هذا الاعتداء الإرهابي هو دليل على حجم التأثير الكبير والدور الريادي اللذين يضطلعان بهما هاتان المؤسستان في مواجهة آلة القتل “الإسرائيلية” والأميركية، وكشف جرائمهما ومخططاتهما في لبنان وغزة وإيران واليمن، وفي كل المنطقة والعالم”.
وأكدت أن “العدو “الإسرائيلي” الذي يخشى استمرار الصوت الإعلامي الصادح بالحق، والمنبر المقاوم المتصدّي لجرائمه وانتهاكاته، واهمٌ إن اعتقد أن تدمير مبنى يمكن أن يسكت كلمة المقاومة أو أن يطفئ شعلتها”. مشيرة إلى أنه “حاول سابقًا في عدوان تموز 2006 عبر استهداف قناة المنار وإذاعة النور إخماد هذا الصوت، ففشل في النيل من عزيمتهما وإيمانهما الراسخ بنهج المقاومة. وسيبقى صوت الحق أعلى من كل عدوان مهما علا العدوان ومهما بلغ بطشه وتوحشه”.
وإذ أعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله تضامنها الكامل مع إدارة قناة المنار وإذاعة النور وجميع العاملين فيها، فقد حيّت صمودهم وثباتهم، وأكدت “أن هذه الاعتداءات لن تنال من إرادتهم الصلبة بل ستزيدهم إصرارًا على مواصلة رسالتهم في المواجهة والتصدّي”.



