منذ ساعات الصباح الأولى، بدأ الكيان “الإسرائيلي” تصعيد عدوانه على لبنان، مع سلسلة غارات مكثّفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق متفرقة من الجنوب.
وقد طالت الغارات منطقة الليلكي، كما استهدف الطيران الحربي مبنى قرب مستشفى بهمن في حارة حريك، ومبنى آخر في منطقة الرويس، بالإضافة إلى مبنى في الحدت.
وكانت قد سُجّلت بعد منتصف الليل غارات عدوانية من الجنوب إلى جبل لبنان، والبقاع، حيث سُجلت مجازر جديدة في مدينة بعلبك، وأدى استهداف مبنى سكني إلى سقوط سبعة شهداء وستة جرحى، بالتوازي مع غارات أخرى طالت حي العسيرة وأحياء سكنية مجاورة وسط معلومات عن إصابات إضافية. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ستة شهداء وثمانية جرحى جراء استهداف منطقتي عرمون والسعديات، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وامتد القصف إلى مناطق جبل لبنان، حيث استهدفت غارات “إسرائيلية” مناطق الحازمية وعرمون وبيادر خلدة، متسببة بدمار كبير في المباني السكنية والبنى التحتية.
كما أصدرت القاضية ميرنا بيضا قرارًا بإخلاء قصر العدل في بعبدا فورًا، بعد ورود معلومات عن تهديدٍ تلقّاه مبنى مجاور له تسكنه سيدة مسنة بمفردها.
أما في الجنوب، فقد توزعت الغارات على نطاق واسع، فاستهدف الطيران الحربي بلدة القصير في قضاء مرجعيون، وشن ثلاث غارات على أطراف بلدة حولا الحدودية، كما طالت الاعتداءات بلدتي معروب وطيرفلساي بغارتين حربيتين، إضافة إلى استهداف وادي برغز، ومنطقة بلاط، وبلدة بيت ليف. كذلك تعرضت بلدات شقرا وأرنون والطيري والجميجمة لقصف جوي، بالتوازي مع قصف مدفعي عنيف طال الخيام ورامية وعيترون.



