أكد مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة السفير أمير سعيد إيرواني،أن” إيران لا تسعى إلى الحرب، ولا ترغب في تصعيد التوتر، لكنها لن تتخلى عن سيادتها، وطالما استمر العدوان، ستدافع إيران عن نفسها بحزم ومن دون إبطاء”.
وأضاف إيرواني في تصريح للصحفيين أمام مقر مجلس الأمن في نيويورك: “كنا منخرطين في مفاوضات دبلوماسية جادة، لكن أميركا للمرة الثانية فضّلت القوة على الدبلوماسية وانتهكت الميثاق”.
وشدّد السفير إيرواني على أن منظمة الأمم المتحدة لا يمكنها التزام الصمت أمام العدوان الأميركي – “الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشددًا أيضًا على “أن المساءلة ليست خيارًا”.
وأوضح أنه “لا يوجد أي أساس قانوني يبرر هذا الهجوم، وأن ما يُسمى بـ”الضربة الاستباقية” لا مكان له في القانون الدولي”، لافتًا إلى أن حظر اللجوء إلى القوة حظر مطلق، إلا في حالة الدفاع المشروع ضد هجوم مسلح.
وأكد السفير إيرواني أن إيران تمارس حقها الأصيل في الدفاع المشروع وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن ردها قانوني وضروري ومتناسب.
وشدد على أن إيران تستهدف حصرًا الأهداف العسكرية للقوات المعادية، ولا تستهدف المدنيين، ولا مصالح الدول المجاورة.
وقال السفير إيرواني: “إن القانون الدولي يُلزم كل دولة بعدم السماح باستخدام أراضيها لارتكاب أعمال عدوانية ضدّ دولة أخرى”، داعيًا الدول الأعضاء إلى ممارسة العناية الواجبة لمنع استخدام أراضيها من قبل قوات أجنبية لشنّ هجمات على دول أخرى.



