استنكرت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان الإرهاب الصهيوني المستمر على اللبنانيين على أهلنا وأرضنا في الجنوب ليكون مشهد الاحتلال هذه المرة اختطاف رئيس بلدية الهبارية السابق القيادي في الجماعة الإسلامية عطوي محمد عطوي من منزله وسط حالة من الترهيب للمنطقة تحت جنح الظلام.
وأضاف بيان للحركة “نحن على ثقة أن محاولة خلق واقع جديد في قرى الحافة الأمامية شبيه بما يجري في الضفة الغربية وريف القنيطرة السورية حيث يتوغل جيش العدو الصهيوني أنى وأيان شاء ليختطف من يشاء ويخرب ويحرق ويدمر ويفجر، لن يكتب لها النجاح.. فما يجري صور متنوعة من الاستباحة للتراب اللبناني، ولكن هل سيبقى الحال على ما هو عليه؟! بالتأكيد لا… فأهلنا وشبابنا فرادى وزرافات ليسوا بعيدين عن حمل ما تيسّر من السلاح للدفاع عن أنفسهم وأرزاقهم وبيوتهم وعقاراتهم، فالمقاومة فعل إنساني وحركة طبيعية للدفاع عن النفس في ظل عجز الحكومة اللبنانية وما يسمى بآلية الميكانيزم عن إلزام نتنياهو وجيشه باتفاق وقف النار وكافة الأعمال الحربية”.



