أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن من المقرر عقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة ستعقد في العاصمة العُمانية مسقط صباح الجمعة المقبل.
وتقدم عراقجي في منشور له عبر حسابهة على منصة “إكس” مساء اليوم الأربعاء 04 شباط/فبراير 2026 بالشكر للمسؤولين العمانيين على “قيامهم بالترتيبات اللازمة كافة” لاستضافة المفاوضات.
ونقلت وكالة رويترز البريطانية عن مسؤول أميركي قوله: إن “المحادثات الأميركية الإيرانية ستعقد في عمان يوم الجمعة”.
وفي السياق نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين أميركيين قولهم: لقد “عادت خطط المحادثات النووية الأميركية الإيرانية في عمان يوم الجمعة، بعد أن ضغط العديد من القادة العرب والمسلمين على إدارة الرئيس دونالد ترامب اليوم بشكل عاجل لعدم متابعة التهديدات بالابتعاد عن الحوار”.
وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن ما لا يقل عن تسع دول من المنطقة نقلت رسائل إلى أعلى مستويات ادارة ترامب تطلب بقوة من الولايات المتحدة عدم إلغاء الاجتماع في عمان.
وأوضح مسؤول أميركي للموقع: “لقد طلبوا منا الحفاظ على الاجتماع والاستماع إلى ما يقوله الإيرانيون. أخبرنا العرب إننا سنعقد الاجتماع إذا أصروا على ذلك لكننا متشككون للغاية”.
وجاء الإعلام الإيراني والأميركي عن عقد المفاوضات في مسقط في أعقاب سيل من التسريبات الصحفية تحدثت عن انهيار وشيك للمحادثات الإيرانية الأميركية.
وكانت إيران طالبت، الثلاثاء، بنقل المحادثات من اسطنبول إلى سلطنة عُمان وحصرها في إطار ثنائي، بهدف التركيز حصرًا على الملف النووي، واستبعاد قضايا أخرى مثل الصواريخ، التي تُعدها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة من أولوياتهم.
وفي السياق نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “الولايات المتحدة درست الطلب الإيراني قبل أن تقرر رفضه بشكل نهائي يوم الأربعاء.
وبحسب الموقع قال مسؤول أميركي رفيع المستوى: “أبلغناهم أن الخيار هو القبول بالصيغة المتفق عليها أو لا شيء، فجاء ردهم: حسنا، إذن لا شيء”.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن “الولايات المتحدة أبلغت إيران اليوم الأربعاء، بأنها لن توافق على مطالبة طهران بتغيير مكان وتنسيق المحادثات المقرر إجراؤها يوم الجمعة.
وأضاف هؤلاء المسؤولون وفقًا للموقع الأميركي: “إن خطط المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران باتت على وشك الانهيار، بعد أن رفضت واشنطن مطالب طهران بتغيير مكان وصيغة الاجتماع المقرر عقده يوم الجمعة”.
وفي الأثناء، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن الخلاف القائم لا يتعلق بتغيير مكان المفاوضات، مؤكدًا أن الجانب الأميركي يواصل تبديل مواقفه وتصريحاته بشكل متكرر.
وأوضح المصدر أن الدبلوماسية والتفاوض يتطلبان وضوحًا وثباتا في المواقف وجدية في التعاطي، لا تغييرات مستمرة تمليها تيارات تدعو إلى الحرب وترتبط بـ”إسرائيل”.



