ندّدت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان بالقرار الأميركي الإرهابي بتصنيف حركة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان حركات إرهابيّة، في سيناريو نرى فيه محاولة يائسة لفرعون العصر ترامب لحماية الكيان الصهيوني من كلّ حركة تحرّرية انتصرت وتنتصر لفلسطين وترفع لواء الدفاع عن المستضعفين.
وتابع البيان الصادر عن الحركة “إنّ في هذا التصنيف شهادة حسن سلوك ووسام شرف للإخوان المسلمين، فإن جمعنا كل الذين وضعوا على ما يسمى بقائمة الإرهاب الأمريكي، سنشهد تشكيل معسكر يضمّ المستضعفين على امتداد المعمورة وسيدرك الجميع أنهم أصحاب حق سيكون لهم الكرّة على المستكبرين وسيورثهم الله الأرض بألقها ونورها حتى تعيش الإنسانية العدل من جديد بعيداً عن القهر والقتل والبلطجة الإسرائيلية الأمريكية”.
وأكّدت الحركة أنّ السياسة الأمريكية الاستكبارية ومحاولاتها شيطنة كل من يشقّ عصا الطاعة، ويقول لترامب لا، ستفشل بدون شك، وإنّ مثل تلك الاتهمامات ومعها الإجراءات العقابية ستزيد مكوّنات الأمة وشرائحها تصميماً وإصرارًا على الوقوف في وجه الظلم والظالمين.. وفي هذا السياق فإنّ استهداف لبنانيين يشكّلون جزءاً مهمّاً من الشعب اللبناني، وقسماً عزيزاً من المسلمين بما لهم من مقام رفيع في إطار الحركة الإسلامية، والعمل على شطبهم وإلغائهم إرضاء للكيان الصهيوني وتحقيقاً لمصالحه، لا يمكن أن يمرّ لدى أبناء هذا البلد أو أن يرضى به إسلاميّو لبنان.
وختم بيان الحركة “التنصّلُ الأميركي من القانون الدولي، وازدراء الأمم المتحدة وابتذال شرائع حقوق الإنسان، وقمع حرية التعبير ومصادرة حق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤشّرٌ واضح إلى بداية انهيار الولايات المتحدة الأميركية هذه الدولة التي أسقط عظمتها مقاومون أبطال في لبنان وفلسطين وكل الإقليم بضرب ربيبتها إسرائيل في مقتل، فإذا بواشنطن تغرق في وحول طوفان الأقصى وتصبح شريكاً في الجرائم التي ترتكب بحق غزة الصابرة بالسلاح الأميركي الفتاك وبالفيتو الحاقد وبالدعم المالي غير المحدود لشذاذ الآفاق في تل أبيب.. لذلك يبدو أننا نعيش عصر زوال النظام الأميركي، ومعه إسرائيل وكل المتأمركين المطبعين من حكام العرب، سيّما من يصفّقون لهذا القرار ويهلّلون لاستهداف إخوانهم، في مشهد عارٍ يأباه العربي الأصيل ويرضاه الأعراب وكلّ عميل”.



