تتواصل التظاهرات في إيران تنديدًا بأعمال الشغب، بالتزامن مع تشييع شهداء من قوى الأمن، فيما أكدت الشرطة الإيرانية أنها ستتعامل مع مثيري الشغب بحزم وسرعة ودون تساهل، في وقت يواصل فيه الأمن الداخلي الإيراني ملاحقة العملاء حيث ألقى القبض على أكثر من 100 عنصر من عناصر الشغب المسلّح في محافظة لرستان.
وشهدت محافظة كرمانشاه، غربي إيران، تظاهرات شعبية أدانت أعمال الشغب والإرهاب التي شهدتها البلاد، حيث رفع المتظاهرون شعارات “الموت لأميركا” و”الموت لـ “إسرائيل””، رافضين أيّ نوعٍ من التدخلات الخارجية.
وشيّعت إيران بمشاركة شعبية حاشدة، عددًا من شهداء العمليات الإرهابية وأعمال الشغب في مناطق مختلفة من البلاد.
وشُيّع شهيدان من قوى الأمن الداخلي ارتقيا في أعمال الشغب في مدينة بجنورد بمحافظة خراسان الشمالية شمال شرق إيران.
وفي السياق نفسه، شيّعت إيران، اليوم الأحد 11/1/2026، 3 شهداء من قوى الأمن الداخلي، ارتقوا في أعمال الشغب في منطقة كجساران بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غرب البلاد.
كما جرى تشييع شهداء من قوى الأمن الداخلي ارتقوا في أعمال الشغب بمدينة إیلام، جنوب غرب إيران.
قائد الشرطة الإيرانية: عناصر الشغب يتبعون مخطط “تعمد القتل”
في سياقٍ متصل، قال قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، إن “كل فرد يقف إلى جانب مثيري الشغب يصبح فريسة لأعمال عنفهم”، مشددًا على ضرورة الفصل بين المحتجين ومثيري الشغب، والتنبّه إلى أن عناصر الشغب يتبعون مخطط “تعمّد القتل” لاستهداف الشباب الإيراني.
كما أكّد رادان أن الشرطة الإيرانية ستفصل تمامًا بين الشغب والاحتجاج، وستتعامل مع مثيري الشغب بحزم وسرعة ومن دون تساهل، كاشفًا عن اعتقال عناصر رئيسية من مثيري الشغب خلال الليلة الماضية، على أن ينالوا عقابهم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولفت إلى أن “مثيري الشغب مرتبطون بأميركا والكيان الصهيوني وأفعالهم خيانة للوطن”، وقال “سنتعامل بحزم مع المؤامرات وسنسجل انتصارًا جديدًا على الصهاينة”.
بدوره، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن مثيري الشغب استغلوا الاحتجاجات وبدأوا أعمال تخريب منظمة مشابهة لأساليب الجماعات الإرهابية كـ “داعش”.



