الصين: مستعدون للعمل مع دول المنطقة لحماية السلام في أميركا اللاتينية


قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء 6/ كانون الثاني/يناير 2026، إن بكين على استعداد للعمل مع الدول الإقليمية للدفاع عن حالة السلام في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وذلك في أعقاب الهجوم الأميركي على فنزويلا واختطاف قوات خاصة أميركية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعقيلته من مقر سكنه في العاصمة كاراكاس.

وأكدت الخارجية الصينية دعمها لمجلس الأمن الدولي في الاضطلاع بـ”مسؤوليته الأساسية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين”، مشددةً على استعداد بكين للتعاون مع المجتمع الدولي لحماية سلطة القانون الدولي.

وندّدت الصين، إلى جانب حلفاء آخرين لفنزويلا من بينهم روسيا وكولومبيا، بالعملية العسكرية الأميركية في كاراكاس، ووصفتها بأنها غير قانونية وتشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة الفنزويلية.

وكانت الخارجية الصينية قد وصفت في وقت سابق تصرفات الولايات المتحدة في فنزويلا بأنها ممارسات هيمنة، مشيرةً إلى أنّها انتهاك للقانون الدولي وتهديد مباشر للسلام والأمن في منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي.

جلسة مجلس الأمن

وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن عُقدت مساء أمس الاثنين 5/ كانون الثاني/يناير 2026، قال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ، إن الولايات المتحدة تنتهك سيادة فنزويلا عمدًا، وتتجاهل المخاوف الجدية التي يعبّر عنها المجتمع الدولي.

ودعا المندوب الصيني واشنطن إلى الإصغاء لصوت المجتمع الدولي، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ووقف محاولاتها الرامية إلى إسقاط الحكومة الفنزويلية، مؤكدًا أن الأزمات القائمة لا يمكن حلها إلا عبر المفاوضات.

وطالبت بكين بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مشددةً على أنه لا يحق لأي دولة أن تكون شرطي العالم، ولا أن تدّعي لنفسها دور القاضي الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *