استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي، الشيخ الدكتور بلال سعيد شعبان، وفداً من حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ضمّ قياديين في الحركة في مخيمات شمال لبنان “الشيخ خليل العريض والحاج ابو وسام منور والحاج ابو لواء موعد”.
اللقاء كان مناسبة للبحث في آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية وآخر التطورات على الصعيد الإقليمي.
المجتمعون حذّروا من خطورة اقتحام قطعان المستوطنين المتكرّر للمسجد الأقصى المبارك وسط صمت عربي وإسلامي غير مسبوق، مؤكدين أن شعبنا لن يسكت على انتهاك المقدّسات، وسيواجه حراك التهويد المستمر الذي تنتهجه حكومة العدو.
من جهة أخرى أكد المجتمعون أن مواجهة أعداء الإنسانية المحتلين، لا يمكن أن تكون بمنطق السلمية ومطالبة المنظمات الدولية ومجلس الأمن الذي تهيمن عليه أمريكا والمنظومة الغربية الحاقدة، لذلك فإن التمسك بخيار المقاومة ودرب القادة الشهداء في فلسطين وفي كل حواضرنا وأقطارنا قرار الأحرار في هذه الأمة، وعليه لا يمكن أن نصد العدوان الصهيوني إلا بالسلاح الذي يخشاه الإسرائيلي ويسعى لتجريدنا منه.



