باركت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان لأمتنا العربية والإسلامية حلول ذكرى الإسراء والمعراج.. ولا يخفى على مسلم ما في هذه المناسبة الكبرى من تكريم للنبي الأعظم بإلإسراء به من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك، ثم رحلة معراج إلى السموات العلى، في سرديّة سامية تحمل مضامين ودلالات تُفرد لها الكتب والمؤلّفات، ويستشهد بها في الرسائل والأطروحات.
وقالت الحركة في بيان تهنئة “التأكيد الرباني على جلال الإسراء وتخصيص سورة قرآنية بهذا الاسم، يشير إلى بركة المكان والزمان، فهذا يوم من أيام الله وهذه بقعة عظيمة من أرضه سبحانه، فضلاً عمّا تحمله الآيات من عملية ربط وثيق بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، كل ذلك يحذونا كشعوب للتفكر للتأمل والانطلاق لفعل كل ما يمكن لتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من رجس يهود، حيث دنّس الصهاينة باحات الأقصى مئات المرات في العام المنصرم في زيادة مطّردة وغير مسبوقة”.
وختم بيان الحركة “فلنعملْ لتحرير بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ولنبذل الغالي والنفيس في هذا الطريق، ولنقدّم المهج وفلذات الأكباد في هذا السبيل، حتى لا نُحرم العفو والغفران، وحتى تنزل الرحمات التي يصبّها ربنا تبارك في علاه صبّاً في أيّام وليالي رجب الحرام، فلقد قدّم الغزّيون والفلسطينيون ما عليهم وكانوا أصحاب الريادة في هذا المقام، فارتقى وجرح مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ بعد مدّهم المبارك في طوفان كان عنوانه الأقصى، نالوا فيه من شذاذ الآفاق وكشفوا عبره منافقي الأمة ومتخاذليها.. فهناك في القطاع الأسير المحاصر أسْرَوا بأرواح مجاهديهم وكان معراج كل عزيز وكل حبيب.. فمتى إسراء شعوب الأمة وأنّى يكون معراجها؟!”.



