بعد العدوان على بيت جن.. سورية تؤكد: لن نسمح للاحتلال بفرض أي أمر

79
عقب العدوان الصهيوني الذي استهدف بيت بلدة بيت جن في ريف دمشق، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة على سورية تندرج ضمن محاولات “استفزازية” لجرها إلى مواجهة عسكرية.

ورأى المصطفى أن هذا العدوان يمثل أحد أخطر التحديات الأمنية التي تواجهها سورية، والتي تندرج ضمن محاولات استفزازها لجرها إلى مواجهة عسكرية، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع هذه التهديدات بحزم ومسؤولية، ولن تسمح للاحتلال بفرض أي أمر واقع يستهدف النيل من سيادتها مهما بلغت الأثمان، مردفًا: “لن نكون منطلقًا لتهديد دول الجوار ولكن لن ندخر وسيلة لمواجهة العدوان “الإسرائيلي” وردعه”.

وإذ رأى أن “إسرائيل” تخطئ الحسابات حين تعتقد بأنها قادرة على فرض وقائع على الأرض، أضاف: “لا نخجل من قول إننا لسنا في موقع قوة ونريد أن نركز على النهوض بالبلاد”.

الخارجية السورية

وكانت قد أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداء الإجرامي “الإسرائيلي” في بلدة بيت جن الذي أدى إلى اشتباكات نتيجة تصدي الأهالي.

وقالت الخارجية السورية إن “قوات الاحتلال أقدمت على استهداف بلدة بيت جن بقصف وحشي بسبب فشلها في التوغل”، مضيفة: “نحمل الاحتلال “الإسرائيلي” مسؤولية العدوان الخطير، ونؤكد أن استمرار الاعتداءات يهدد أمن المنطقة”.

وأشارت الخارجية السورية إلى أن “قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة مروعة راح ضحيتها مدنيون بينهم نساء وأطفال”.

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قد أكد أن “سورية تؤكد حقها الكامل في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل المشروعة”.

وأضاف الشيباني أن “استمرار الاعتداءات يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الإقليمي، ويستوجب موقفًا دوليًا حازمًا”، متابعًا: “ندين العدوان” الإسرائيلي” الغادر على بلدة بيت جن الذي استهدف المدنيين الآمنين”.

يذكر أن جنوب غرب دمشق، شهد فجر أمس الجمعة (28 تشرين الثاني 2025)، تصعيدًا “إسرائيليًا”، فقد توغلت قوات الاحتلال بدوريتين عسكريتين في محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق لتنفيذ حملة اعتقالات، وقامت بقصف أطراف البلدة من دون رادع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينها وبين الشبان الذين حاولوا التصدي لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *