ندّدت حركة التوحيد الاسلامي في لبنان بجرائم القتل الموصوفة، وبالمجازر المتنقلة التي يرتكبها العدو الصهيوني وحكومته الطاغوتية التي غرقت بدماء شعوبنا من فلسطين إلى لبنان واليمن وسوريا، وليس آخرها استهداف المدنيين وثلة من الفتية في مقتبل العمر في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، تحت مزاعم واهية وادعاءات فارغة.
وأضاف بيان للحركة “تثبت كل ارتكابات عدو أمتنا الشنيعة التي يندى لها الجبين أن الحلول الدبلوماسية لم تعد تجدي نفعاً، وأن مجلس الأمن وكل المنظمات الدولية التي تخضع للمشروع الصهيو- أميركي شريكة في سفك دمائنا ومتواطئة على إبادتنا، وليس القرار الدولي مؤخرا بالوصاية على غزة إلا ضوءاً أخضر لبدء مثل هذه العمليات الوحشية الدامية.. وعليه لن ندعو إلى نزع سلاح مقاوماتنا، بل إلى مزيد من التسلح والاستزادة من كل عناصر القوة أمام مصاصي الدماء الصهاينة الذين لا يفهمون إلا لغة البأس والحرب”.
رحم الله شبان مخيم عين الحلوة والعزاء للشعب الفلسطيني ولذويهم والله عزيز ذو انتقام.



