بسم الله الرحمن الرحيم
((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سيد شهداء الأمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله والشهيد الهاشمي الأمين العام لحزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين ورفاقهمها رضوان الله عليهم، أصدرت حركة التوحيد الإسلامي بياناً قالت فيه:
إنّ الأمة لتزهو بقامات شامخة عظيمة اختطت مسيرة حافلة بالجهاد والمقاومة منتصرة لقضايا الأمة ومستضعفيها في مواجهة الاستكبار العالمي ومخططات الشر الصهيو- أميركي، ولقد كان قادة حزب الله ومنذ التأسيس المبارك مع الشهيد السيد عباس الموسوي رحمه الله ثم مع الشهيد السيد حسن نصر الله رحمه الله، حركة تحررية قلّ مثيلها في التاريخ المعاصر، فكان النهوض والصمود وكانت التحرير ودحر الصهاينة وعملائهم عن جنوب لبنان، وكانت الانتصارات التي أذلت العدو الإسرائيلي، والأعظم كان التضحيات في ميدان فلسطين وإعلان دعم طوفانها وإسناد غزة ورجالاتها، في وقت خنع الكثيرون وخضع حكام العرب بل وتواطؤوا وتآمروا على أمتهم.
إننا إذ نستذكر شهداء أبرارا وسيل الدماء الطاهرة دفاقا مدرارا سواء في فلسطين أو في لبنان أو في اليمن، نؤكد أننا سنبقى على عهد الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني وقبله اللبناني وزوال إسرائيل من الوجود وسقوط الطغاة الجبارين المجرمين الظالمين، والحمد لله رب العالمين.



