تحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الإسرائيلية” عن منشور في إحدى مجموعات فايسبوك موجَّه إلى عناصر الاحتياط في الجيش الصهيوني، تحت عنوان “نداء!”، والذي جاء فيه: “نحتاج إلى سائقين في حال تأهُّب وتنفيذ مهام في المنطقة، خدمة وفق الأمر 8، تجنيد، وبدء فوري”.
وأوضحت الصحيفة أنّ “هذه الظاهرة أصبحت واحدةً من أبرز الظواهر خلال الحرب، وهي البحث عن موظّفي احتياط عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في الفايسبوك، والتلغرام، والواتساب، والإنستغرام، ولينكد إن”.
وأضافت “يديعوت أحرونوت” أنّه “عدا عن الخشية من الخطر الأمني من الكشف عن فجوات القوى البشرية في الوحدات المختلفة، يَظهر الإحباط من قِبَل الجنود العاملين الذين يُطلَب منهم البحث بشكل مستقل عن عناصر احتياط لملء صفوف المقاتلين في الجيش “الإسرائيلي”، في حين يتم دفع قانون التجنيد في “الكنيست”، ممّا يمنح العديد من “الإسرائيليين” إعفاءات”.
ونقلت الصحيفة عن الرقيب الاحتياط في الجيش الصهيوني موران، وهو مقاتل موجود حاليًا تحت “الأمر 8” في قطاع غزة، قوله إنّ “ضابط الإدارة العسكرية في وحدتنا نشر في شبكات التواصل الاجتماعي دعوة لتجنيد عناصر احتياط لأنّنا نفتقر إلى الأشخاص”.
وتابع موران، الناشط في منظمة “كتف إلى كتف” التي تعمل على تعزيز قانون التجنيد المتساوي، قائلًا: “هذا مقلق أنّه يتعيَّن علينا البحث عن القوّة البشرية عبر فايسبوك لكي نتمكّن من أداء مهامنا”، فـ”حقيقة أنّنا وصلنا إلى حال يجب أنْ نلجأ فيها إلى الشبكات بدلًا من قاعدة البيانات العسكرية “الإسرائيلية” أمر محرج”، بحسب موران، الذي عاد من إجازته في الخارج إلى “الخدمة”، واصفًا ذلك بـ”فضيحة لـ”إسرائيل” وللجيش “الإسرائيلي”، إذ لا يستطيعان العثور على أشخاص للتجنيد، ولا يرسلان أوامر تجنيد إلى الشباب الذين يتهرّبون من الخدمة.