التوحيد الإسلامي استنكرت قصف العدو الآمنين في الضاحية “لا يكفي مجرد الاستنكار من الحكومة اللبنانية

ندّدت حركة التوحيد الإسلامي بالعدوان الصهيوني على لبنان وخروقاته المستمرة لإعلان وقف إطلاق النار وتجاهله للقرار الدولي 1701، لا سيّما ما حصل من اعتداء مؤخراً بقصف الآمنين في الضاحية الجنوبية لبيروت ليرتقي عدد من الشهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال، معتبرةً أنّ الحكومة اللبنانية التي وقعت الاتفاق مسؤولة عن مواجهة إسرئيل وحماية شعبها في مختلف الظروف والأحوال.

وأضاف بيان للحركة “الشعب اللبناني الذي عاش عصر العزة والكرامة عصر التحرير والانتصار، لا يمكن أن يقبل بالذلّ والهوان، ولا يمكن أن يكتفي بمجرد الشجب والاستنكار من المسؤولين في الدولة اللبنانية، وعليه من حق شعبنا أن يطالب الدولة والجيش بحماية لبنان، وإلا فلتعلن الطبقة الحاكمة عجزها، ولتعترف بفشل كل التحركات الدبلوماسية وبعدم استجابة المجتمع الدولي لكل الشكاوى والرسائل والبيانات الرسمية الصادرة عن لبنان، ليكون إذ ذاك لكل لبناني الحق برفع راية المقاومة وحضّ رجالاتها على الردّ بالميدان.

وختم بيان الحركة “من حقّ الجيش اللبناني تسليحه بسلاح استراتيجي لتكون الدولة قويّة وقادرة، ومن حق المقاومة أن تبدأ بردّ يزلزل الكيان الغاصب ويردع العدو الصهيوني ويرسم توازن ردع ورعب مناسباً يلزم هذا الكيان بفرملة خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، ولقد قلناها ونذكّر بها دائماً العدو لا يفهم إلّا لغة القوة والبأس، لا الخنوع والاستنكار والقعود واليأس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *