حذرت حركة التوحيد الإسلامي في بيان من الركون إلى القرارات الأممية، لا سيما مجلس الأمن الدولي وما يتعلّق بلبنان، بخصوص عمل القوات الدولية جنوب الليطاني، من خلال القرار 2650 الذي يكرّس عدم حاجة “اليونيفيل” إلى إذن مسبق وتنسيق مع الجيش اللبناني في تحركاتها، معتبرة أنّ تهريب هذا القرار تحت أنظار الدبلوماسية اللبنانية يدعو للريب، في ظلّ انحياز القوى العظمى الدائم للكيان الصهيوني، بعيداً عن مصلحة لبنان وشعبه.
واعتبرت الحركة أن التصريحات الرسمية اللبنانية تؤكد وجود خلايا تجسس وتعامل مع الإسرائيلي، فكيف بقوات أجنبية متعددة الجنسيات وتنتمي إلى دول بعضها حليف للكيان الصهيوني وعلى علاقة وطيدة مع قواته واستخباراته، مؤكدة أن السيادة اللبنانية تقتضي تنفيذ ما يطلبه لبنان الرسمي فوق كل شبر من أرضه، وفق ثلاثيته الشرعية “جيش وشعب ومقاومة”.
وختم بيان الحركة ” الإطار التاريخي لعمل اليونيفيل جنوب لبنان يبرز محاولات سنوية فاشلة لتعديل عمل هذه القوات بما يخدم في مكان ما أعداء لبنان، وعلى السلطات اللبنانية المسارعة إلى طلب العودة إلى الإطار الذي كان ينفّذ في السنوات المنصرمة، حتى لا نقع في المحظور، وحتى لا تستحيل القوات الدولية إلى ميليشات واحتلال مقنّع، يصطدم بأهالي الجنوب الصامدين المرابطين في أرضهم وقراهم.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.