استضاف الإعلامي عمار الفكيكي في برنامجه “حوار الأفكار” في قناة النجباء الفضائية، الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان، والشيخ عامر البياتي الناطق الرسمي باسم دار الافتاء العراقية، للحديث حول أبعاد المؤتمر الذي انعقد في العراق تحت عنوان “نداء الأقصى”.
الشيخ بلال شعبان أكّد خلال اللقاء أننا أتينا إلى العراق لنحضّ إخوتنا العراقيين على القيام بكل شيء على طريق التئام العراق وشعبه بمختلف مكوناته من جديد، ليعود هذا البلد العربي إلى تأثيره وإلى ممارسة دوره، ليأخذ مكانه ومكانته في قضايا الأمة المركزية لا سيما تحرير الأقصى والقدس وفلسطين، فلن ننسى كيف حارب الجيش العراقي في حرب 1967 وفي حرب 1973، ويجب بدل انزلاق الشعب العراقي في الصراعات الداخلية أن يتعافى داخليا وأن يحارب الفساد الداخلي وأن ينطلق في دور إقليمي يحرّر الأراضي الفلسطينية المحتلة ويعيدها إلى حظيرة الأمة، لأن العراق مهدّد والفلسطيني يقاتل نيابة عنا جميعاً، والعراقي مستهدف لأن أصل الادّعاء الصهيوني شعار (أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل) فالعراقيون مستهدفون تماما كما هو مستهدف الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
واعتبر شعبان أن الشعب العراقي سيقاتل الصهاينة إلى جانب إخوانه لأن فلسطين مهد الرسل والأنبياء، ولأن التجزئة والتقسيم الاستعماري الذي كرسه سايكس بيكو لا يجوز أن يجعلنا بمنأى عن الدفاع عن مقدساتنا، ولا يمكن القضاء على ما يسمى بوعد بلفور وإزالة إسرائيل إلا بزوال الفرقة وبعودة الوحدة والتلاقي في ما بيننا.
ودعا شعبان إلى وحدة عربية وإسلامية لأنه لا يوجد في هذا العالم مكان للدويلات القطرية ولدول التجزئة، فهناك ولايات متحدة أميركية واتحاد أوروبي وهناك اتحاد إفريقي ويجب أن يكون هناك اتحاد عربي إسلامي يجمع كل المستضعفين في العالم يكون تعداده قرابة اثنين مليار لهم أممهم المتحدة ومجلس أمنهم وبنكهم الدولي، حتى تتحق الأخوّة وتنصف البشرية، لذلك نرفض رفضاً قاطعاً أن يجوّع العراق أو أن تجوّع سوريا أو لبنان، وعليه يجب التكاتف والتكامل فنفط العراق مع حنطة سوريا وفاكهة وماء لبنان يكسر الحصار المفروض علينا جميعاً ، فنحقق إذّاك الأخوّة والشراكة التي تحدّث عنها رسول الله عندما قال “الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلأ” واليوم الشعب اللبناني ينتظر النفط العراقي ليعود النور إلى لبنان من جديد بدعم أشقائه وإخوانه.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.