التقى الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان، على هامش مؤتمر نداء الأقصى والذي عقد في دولة العراق الشقيق، السيد جمال الدرّة والد الشهيد محمد الدرّة رمز الانتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني “انتفاضة الأقصى”.
والد الشهيد الدرّة وجّه التحيّة لأهالي طرابلس، وللشعب اللبناني وكل المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكداً أنّ تحرير فلسطين قريب جداً إن شاء الله، وأنّ الاحتلال إلى زوال شاء من شاء وأبى من أبى، والنّصر قاب قوسين أو أدنى.
يذكر أنّ الطفل محمد الدرّة كان قد استشهد قبل 22 عاماً، وقد وثّقت يومها عدسات الصحافة الجريمة، في مشهد لا تزال صورته محفورة في عقول وأذهان الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم في مختلف القارات.
كما والتقى شعبان بوالدة الممرّضة والمسعفة الشابة الشهيدة رزان النجار، السيدة صابرين النجار والأخيرة ناشطة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث روت لفضيلته الأعمال الإسعافية والإغاثية التي كانت تقوم بها ابنتها الشهيدة رزان في غزة وعلى حدودها، إبّان مسيرات العودة عند السياج الفاصل عام 2018، وقد احتفظت الوالدة حتى تاريخه بقميص الشهيدة الذي اخترقته رصاصات الاحتلال وسالت عليه دماؤها الطاهرة رحمها الله.
وكانت رزان النجار 20 عاماً، استشهدت في ١٦ رمضان عام ٢٠١٨ بغزة، وهي مسعفة فلسطينية متطوعة ميدانية لإسعاف الجرحى في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وقد سقطت خلال احتجاجات غزة الحدودية آنذاك.
الشهيدة رزان النجار لم تتأخر لحظة واحدة عن إسعاف المصابين فهي الممرضة المتطوعة، بل إن جرأتها جعلتها تتقدّم الصفوف الأولى للمسعفين، وتصل المناطق القريبة من السياج الفاصل لنقل الجرحى وتضميد جراحهم، رغم تهديدات قناصي العدو الصهيوني، فكانت إحدى أعلام المسعفات في المنطقة الجنوبية للقطاع.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.