شارك الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي، فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان، في مؤتمر نداء الأقصى المنعقد في كربلاء في دولة العراق.
وفي كلمة له في الجلسة الثّانية للمؤتمر أكّد فضيلته أنّ الشّعب الفلسطيني المحاصر، في الدّاخل وفي الضفة وغزة، ما انفكّ يدفع ضريبة الدّم ويواجه المحتلّين نيابة عن الأمة جمعاء، وهذا يتنافى مع معاني الشّرعيّة للإخوة القائمة على مفهوم الجسد الواحد.

وأضاف شعبان” باستثناء ظاهرة المقاومة في لبنان وبعض شعوبنا الحرّة في المنطقة، فإنّ المحتلّين قد نجحوا إلى حدّ كبير في ترويض الأمّة وتدجينها، فباتت ردود الفعل على شلّالات الدّم المسفوح والمجازر الّتي يتعرّض لها الشّعب الفلسطيني، لا تزيد عن اعتصام واحتجاج، أو حتّى بعض رسائل الشّجب والاستنكار ومختلف أشكال التّضامن السّلميّة، وهذا يتنافى مع قول الله عز وجل “وقاتلوا في سبيل الله الّذين يقاتلونكم” داعياً إلى المُمثالة في الرّدّ على العدوان في الحجم والزّمان والمكان وهذا دأبُ الرّجال.
واعتبر فضليته أنّ أمّتنا تحتاج إلى الشّباب المجاهدين أمثال رعد وحازم وضياء وابراهيم النابلسي، فالواحد منهم بألف، داعياً إلى إيجاد ما يشبه استراتيجيات فصائل المقاومة في الرّد على أيّ عدوان بإغلاق مطارات وموانئ.

وختم الشيخ شعبان بالدعوة إلى العمل سريعاً على تعافي العراق اقتصاديّاً وسياسيّاً بعد العدوان والاحتلال الأمريكي، ليأخذ دوره التاريخي في المواجهة ضدّ الصّهاينة، فهذا البلد العظيم شارك بكلّ بسالة في صدّ العدوان الصّهيوني عام ١٩٦٧، كما شارك مع أشقائه في حرب ١٩٧٣ ضد العدو الصهيوني، واليوم يجب أن يلعب هذا الدور الذي لا يستعاد إلا بالحوار الداخلي، على خلفية العداء للمحتلّين ومواجهة الفاسدين والمفسدين، واعتماد بوصلة مواجهة وجهتها فلسطين، وبذلك يمكن أن نخرج من الانسداد السياسي الذي عطل ويعطّل كل شيء في بلاد الرافدين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.