أكدت جبهة العمل الاسلامي في لبنان : في الذكرى الرابعة والأربعين على تغييب سماحة الإمام القائد موسى الصدر (إمام الوطن) ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين أنّ مواقف الإمام المغيّب على ما يبدو كانت السبب الرئيسي في إخفائه وتغييبه فهو أعلن مراراً وتكراراً بأن إسرائيل «شر مطلق» وأن شرف القدس يأبى أن يتحرر إلا على أيدي المؤمنين ، إضافة إلى كل مواقفه الوحدوية والجهادية والوطنية التي ساوى فيها بين جميع الطوائف والمذاهب على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية، وقد دعا إلى المعاملة الإنسانية فيما بين الجميع وشدد على أنّ العدو الأول والأوحد للأمة هو الكيان الصهيوني الغاصب.
واعتبرت الجبهة: أنّ الإمام الصدر كان يسعى بكل تحركاته إلى تحرير الإنسان من عبودية ومظلومية أخيه الإنسان لذلك فقد أنشأ وأسس حركة المحرومين «أمل» في مواجهة الظالمين ونصرة للمستضعفين و أنهم لهذا خافوه فأخفوه.
إنّ جبهة العمل الاسلامي في لبنان في هذه الذكرى الحزينة: تدعو الجهات الحاكمة في دولة ليبيا اليوم إلى ضرورة الكشف عن هذه القضية الوطنية الحسّاسة وإلى الكشف الواضح والصريح عن مصير الإمام الصدر ورفيقيه، وأنّ هذه القضية الوطنية برسم المسؤولين الليبيين وكل من شارك في هذه الجريمة النكراء، وأنّها تعتبر: أن هذا الإخفاء والتغييب جريمة العصر بحق الانسانية وبحق من دافع بصدق وإخلاص وفعل وممارسة على أرض الواقع عن إنسانية الإنسان في لبنان .

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.