بدعوة من الحملة الأهلية للدفاع عن الثروة الوطنية اللبنانية، شارك الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان في لقاء تحضيري تم خلاله التداول في الحملة البحرية التي ستنطلق من طرابلس مروراً بكل الموانئ اللبنانية، وصولاً إلى الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، والمنوي حصولها في 28 آب الجاري، “تمسكاً بالثروة الوطنية بوجه الأطماع الإسرائيلية”.

اللّقاء الذي عقد في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس، حضره حشد من الشخصيات ومثلو الجمعيات الأهلية والشعبية والأحزاب في طرابلس، فألقيت العديد من الكلمات لكلّ من منسق الحملة الاهلية هاني سليمان، رئيس الندوة الشمالية فيصل درنيقة، رئيس بلدية طرابلس د. رياض يمق، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، رئيس تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس الدكتور باسم عساف، والأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان.

الشيخ شعبان اعتبر أن ركوب سفن الحياة إلى الناقورة لاسترجاح حقوقنا خير من ركوب سفن الموت للهجرة إلى أوروبا، إذْ لا يجوز أن نترك بلادنا للّصوص والظالمين الذين حّولوا حياتنا إلى جحيم، مؤكّداً أنّ الأَولى أن يبقى الشرفاء في هذا البلد، وأن يطرد اللصوص والفاسدون والمفسدون، وبالتالي العمل لاستعادة حقوقنا وخاصة النفطية والغازية منها، من خلال ضغط شعبيّ ليتحوّل لبنان بعد استثمار ثرواته، إلى دولة منتجة رائدة، فما يَتحدّث عنه المنقّبون في شواطئنا يوحي بوجود ثروات نفطية غازية هائلة.

وأضاف شعبان “الكلّ يعرف أنّ حلّ مشكلة انقطاع الكهرباء الدّائمة في لبنان، عبر الرّبط الكهربائي بالشّبكة الدوليّة واستجلاب الغاز (الإسرائيلي حقيقة والمصري مجازاً) الّذي طرحته أمريكا، ليس سوى محاولة ابتزاز لترك أسباب قوّتنا والسّير في ركاب الخانعين، فما نعيشه اليوم حالة حصار حقيقي تمنعنا من خلاله أمريكا مباشرة أو أو بواسطة وكلائها في بلادنا من استيراد الغاز والكهرباء والمواد الأولية، لتفرض على لبنان خيار الخضوع والاستسلام والتطبيع مع العدو وترك خيار المقاومة”.

وتساءل فضيلته ” لماذا يجب علينا أن نستورد غازنا الذي ينهبهُ العدوّ من مياهنا ويرسله عبر مصر ثمّ الأردن ثمّ سوريا، ليصل الى لبلدنا بالتقتير والتقنين وندفع فوق ذلك ثمنه بالعملة الاجنبيّة؟ لماذا لا نستعيد مياهنا وحقولنا النفطية ونستخرج نفطنا بالضغط الشعبي على طريقة الحملة الأهلية، التي ستنطلق من كل موانئ لبنان وهي التي تتشكّل من كلّ الأطياف اللبنانية بعيداً عن الاصطفافات والانقسامات؟.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.