لمناسبة حلول العام الهجري الجديد ١٤٤٤، يتقدّم الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان بالتهنئة والتبريك من شعوب أمتنا العربية والإسلامية، وجميع مستضعفي العالم سائلاً الله تعالى أن يجعله عام عزّ وتمكين وانتصار للمستضعفين وانكسار للطغاة والمستكبرين .

وأضاف” إنّ هذه الذكرى المباركة تأتي في ظلّ أحداث كبرى تحاكي المكابدة والمعاناة التي سبقت الهجرة النبوية وصاحبتها، ما يؤكد قرب الفرج والنصر وبزوغ الفجر، إن شاء الله. ومن أهم إرهاصات ذلك صمود أمتنا رغم الحصار وتشكل قوة متصاعدة تجابه العدوان رغم الطغيان وخاصة في فلسطين ولبنان.

ورأى فضيلته” نستلهم من الهجرة معاني سامية ومفاهيم راقية، تسمو بالإنسان وتعلو بالبنيان، فنتحرّر من قبضة الطغيان في معركة الفرقان بين الكفر والإيمان، وعليه لا بدّ من هجران أحقادنا وأنانياتنا وانقساماتنا وشرذمتنا، لنخوض ملحمة الوحدة والتوحيد بكل أبعاده لتتكامل مكونات امتنا من جديد بمختلف الوانها واعراقها ومذاهبنا وقومياتها لتقف في وجه هجمة المشروع الدولي الاستعماري الذي يسترقّ كل حرّ في هذا العالم وينهب ثروات وخيرات البلاد والعباد على امتداد القارات”.

وختم فضيلته” سيشرق فجر المستضعفين المؤمنين وستزول سطوة المستكبرين الظالمين ووكلائهم في بلادنا إلى غير رجعة إن شاء الله، لنؤسس يعد ذلك مشروع العدل الإلهي الذي يظلم فيه احد ولا يستعبد فيه احد ، فهذا وعد من رب العالمين وهو القائل:”وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.