نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شهيدَي نابلس المقاومَين محمد بشار عزيزي (25 عاماً)، وعبد الرحمن جمال صبح (28 عاماً) اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة فجر اليوم الأحد.

وأكدت الحركة في بيان صحفي أن جذوة المقاومة ستبقى مستمرة تزلزل أمن الاحتلال وتتصدى لقواته الإرهابية بكل قوة وعنفوان.

وأشاد البيان ببسالة كتيبة نابلس، وكل المقاومين الأبطال في جبل النار، الذين جسدوا كل معاني البطولة، مبينا أن الشعب المعطاء سيحفظ هذه الدماء، وسيكمل مسيرة الشهداء حتى النصر والتحرير.

ودعت الجهاد الإسلامي جماهير الشعب الفلسطيني للالتفاف حول المقاومين الذين يدافعون بكل ما أوتوا من قوة عن أرضنا وكرامتنا، وتوفير كل سبل الدعم والحماية ومقومات الصمود في وجه الاحتلال من أجل القيام بواجبهم الجهادي الأصيل.

وقدمت الحركة خالص التعزية والمباركة من عوائل الشهداء الأبطال، سائلة الله أن يجعل دمهم المبارك، ذخراً ونصراً لشعبنا الصابر حتى تحرير الأرض كاملة.

وفي ذات السياق، نعت سرايا القدس-كتيبة نابلس بكل فخر واعتزاز الشهيدين البطلين محمد بشار العزيزي وعبد الرحمن صبح، الذين ارتقيا شهداء في ميدان المواجهة بعد محاصرة قوات الاحتلال للمنزل الذي تحصنا فيه.

وأكدت الكتيبة “أن سرايانا المظفرة كانت سداً منيعاً وحصناً لشعبنا في نابلس هذه الليلة وستبقى إلى جانب كل المقاومين الأبطال من أبناء شعبنا، وإن واجبنا المقاوم نقوم به مهما كلفنا ذلك من ثمن”.

كما أكدت “أن بعض مقاتلينا من مدينة جنين الباسلة قد نجحوا بالوصول إلى ساحة المواجهة في نابلس والتحموا مع إخوانهم في الميدان الذين أمطروا قوات الاحتلال بالرصاص المباشر”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.