إعتبرت حركة التوحيد الإسلامي في بيان أنّ “الإذعان والخضوع الذي تمارسه الأنظمة العربية أمام الرغبات الأميركية والغطرسة الصهيونية، والاستجابة للصفقات التي تُـفرض بدعوى تقديم الحماية تارة، ومزاعم التنمية والشراكة تارة أخرى، لن يصل إلى مكان، فالمستعمرُ لن يرضى لا بأخذ مالك ولا بنهب ثرواتك، ولا حتى بطأطأة الرؤوس حتى تـتّبع ملّته، قل إن هدى الله هو الهدى”.

وأضاف بيان الحركة “إنّ خطط التطبيع السرّية والتي باتت علنية من خلال إعلان الصهاينة عن التبريكات للمملكة بتطور العلاقات مع إسرائيل، ومن ثم السماح للطائرات الإسرائيلية بالهبوط في مطارات الرياض وكل الخطوات التي ستليها، إنما هي وصمة عار وبداية النهاية لمشروع الاستكبار في المنطقة، وفيها إرهاصات واضحة لقرب سقوط الطغاة ومعهم كل المطبعين في الإقليم، فها نحن على بعد خطوات من وعد الآخرة بزوال الكيان الصهيوني الغاشم، حيث سيتلاشى معه كل وكلائه المرتبطين به وعملائه المتمسكين بحباله، بعيداً عن حبل الله المتين وكتابه المبين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.