رأت حركة التوحيد الإسلامي في بيان، أن تموز الحافل بالانتصارات ميقات للتعبير عن الفخر والاعتزاز، ومنطلق لكتابة تاريخ جديد للأمة وصفحة مشرقة بأحرف من نور وبمداد مبارك من دماء الشهداء وآلام الجرحى، الذين عبّدوا هذا الطريق الذي ستكون نهايته دون شك زوال الكيان الصهيوني الغاصب وتحرير الأرض والمقدسات.
وأضافت الحركة ” أثبت خيار المقاومة مجدداً جدواه في وجه الغطرسة الإسرائيلية والأميركية، فللبنانيين وكل شعوبنا اليوم الحق بالفرح والسرور في يوم من أيام الله كان في العام 2006 ولا زالت آثاره المثمرة مستمرة مع حماية ثروات لبنان وحدوده البرية والبحرية.

وختم بيان الحركة” نحمد الله أن عشنا إلى زمن تذهب فيه تل أبيب إلى مجلس الأمن لتقدم شكوى ضد المقاومة، فتشجب وتستنكر وتحتفظ بحقّ الردّ، وهذه معادلة جديدة ترسم معادلات ردع وتوازن رعب، بانتظار المشهد الأخير من وعد الآخرة الذي لا بدّ أن تشترك فيه كل شرائح الأمة وأطيافها، فالأقصى والمهد والمسرى هي قضية كل المسلمين والمستضعفين على امتداد المعمورة “.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.