زار الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان، على رأس وفد من الحركة، مخيم البداوي شمال لبنان، حيث قصد مقبرة الشهداء في قلب المخيم لقراءة الفاتحة، ثم انتقل إلى مقرّ اللجنة الشعبية مهنّئاً الفصائل الفلسطينية بعيد الأضحى المبارك.

شعبان دعا في كلمة له إلى مزيد من التكامل والتضامن في ما بين الفلسطينيين والاعتماد على أنفسهم أكثر فأكثر في جهادهم ونضالهم المستمر لتحرير الأرض والمقدسات، فعرب الجاهلية اليوم وبدلاً من دعم الشعب الفلسطيني ينطلقون في الترويج لما يسمى بالدين الإبراهيمي، في محاولة لإيجاد تبرير ثقافي وإعلامي للتطبيع مع الصهاينة، ومن الخطوات المتقدمة في هذا المجال أنهم قاموا باختيار خطيب في وقفة عرفة، معروف بمواقفه المؤيدة للعلاقة مع الإسرائيليين، ويحمل لواء التطبيع بدعوى فكرة قبول الآخر، في ما هم أنفسهم يرفضون أقرب الناس إليهم.

وأضاف” كل ما يجري في السياسة الدولية يدل على وجود ثنائية في مرجعية الدول، بعيداً عن الأحادية الأمريكية، لذلك مهما تآمروا ومهما صنعوا ديانات إبراهيمية ومهما وقّعوا من تسويات وتنازلات، بلحظة ستنطلق صواريخ المقاومة لتدمّر كل أحلامهم في بناء علاقة تصنع الأمن للإسرائيلي وتحافظ على تفوقه، فأيّ تمدّد لهذا الكيان في عموم عالمنا العربي والإسلامي سينحسر ويسقط سريعاً ويسقط معه كل المطبّعين المتواطئين على بلادهم وشعوبهم.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.