ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان خطبة عيد الأضحى من على منبر مسجد التوبة بطرابلس متناولاً معاني العيد والفضائل الاسلامية والمفاهيم المستقاة من الأضحى.
ودعا شعبان إلى التضحية بالأهواء والمصالح والأحقاد من أجل عزة الأمة وكرامتها، تضحية بالأنعام بدل إزهاق روح الإنسان، فلقد آن الأوان لذبح أنانياتنا ورجم شرذمتنا وهجران انقساماتنا، موحدين على الله معتصمين بحبله جميعاً.
وأضاف” رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد على المستوى الاقتصادي في حجة الوداع بترك كل أشكال الربا “فإنْ تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون” فمشروع الكفر توغّل عبر الاقتصاد ليأكل أموال الناس وليأكل بركة الناس في زراعتهم وفي صناعتهم فكان أمر الله تعالى في الامتناع عن أشكال الربا والكنز والانطلاق في التكامل في ما بيننا.
وختم فضيلته” يطرح اليوم على المستوى الاعتقادي (دين جديد) يسمى زورا بالدين الإبراهيمي والله تعالى يقول”مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” هناك حضّ بين قوسين على رفع شعارات قبول الآخر، كل أولئك الحكام الذين طبعوا مع العدو الغاصب وتخلوا عن القدس والأقصى وفلسطين، تعاطوا بشكل وقح مع أعداء أمتنا، ثم تراهم ينطلقون في إلغاء كل من يخالف سلوكهم ومنهجم في الداخل، فخانوا الله ورسوله وكل الدماء الطاهرة التي قدمت في محراب التحرير ومواجهة مشاريع الكفر على امتداد السنين، ليقيموا بعد ذلك علاقات مع كل تلك الشراذم بدعوى قبول الآخر، من يسعى لأن يقبل الآخر يجب أن يقبل شقّه الآخر يقبل أخاه، لا يجب أن ينطلق ليحرف دين الله عز وجل، فيتحدث عن العبقرية الصهيونية وعن المال العربي لإقامة شرق أوسط متكامل تلعب فيه إسرائيل دور السيد، ليعيش الناس بمزاعم التنمية والبحبوحة، فأين البحبوحة في الأردن أو في مصر أو في السودان أو في كل بلد عربي طبّع مع العدو الصهيوني؟
الشيخ شعبان تبادل التهنئة بالعيد مع المصلين بُعَيد صلاة وخطبة العيد في داخل وباحة مسجد التوبة، ثم انتقل على رأس وفد إلى المسجد المنصوري الكبير بطرابلس حيث التقى إمام المسجد المنصوري فضيلة الشيخ علي الشلبي، ثم تقبّل التهاني بالعيد إلى جانب القائم بأعمال مفتي طرابلس والشمال سماحة الشيخ محمد إمام.
ثم انتقل الشيخ بلال شعبان يرافقه عدد من الإخوة إلى ضريح الوالد العلامة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله في القبة حيث قرؤوا الفاتحة عن روحه الطاهرة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.