أقام مركز التراث الهندي الإسلامي ندوة دينية بعنوان “الحج رمز الوحدة” وذلك عبر الفضاء الالكتروني
وقد شارك في الندوة

  1. داتو سيري الشيخ أحمد أوانغ
    (رئيس تحالف المسجد العالمي في الدفاع عن الأقصى- ماليزيا)
    2 الشيخ بلال سعيد شعبان
    (الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي. إمام وخطيب مسجد التوبة، طرابلس لبنان)
  2. الأستاذ الشيخ مجتهد هاشم
    (مدير الرابطة الإسلامية الإندونيسية. إندونيسيا)
    وقد أدار الندوة: مولانا محمد غفران الأزهري
    الشيخ شعبان رأى في كلمته أن حقيقة الأضحى في أن نضحي بأنانياتنا وعصبياتنا وفرقتنا العرقية والقومية والمذهبية في سبيل وحدة أمتنا وعزتها وعودتها لمكانها الطليعي في المقدمة بين الأمم.
    فالحج هو فريضة التوحيد الأولى ليوحد الناس الله وليتوحدوا حول منهاج واحد فربنا واحد ” هو الله تبارك في علاه ” وقبلتنا واحدة ” الكعبة ” وشعارنا واحد ” لبيك اللهم لبيك ” وكتابنا واحد ” القرآن الكريم ” فلماذا نختلف فيما بيننا؟.
    وقال فضيلته أن الغاية من الحج جلب المنافع :” ليشهدوا منافع لهم “. وهذه المنافع هي اجتماعية واقتصادية وسياسية.
  • فمن غايات الحج جلب المنافع الاقتصادية ويكون ذلك بالتبادل التجاري وتحقيق الشراكة التي تحدث عنها رسول الله :” الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلأ ” فلا يجوز أن تحصار بلادنا وتعطش ويمنع عنها الوقود ويكون بعض الحكام المجرمين شركاء في الحصار الذي يفرض على أمتنا اليوم، نعم ليس من الإيمان أن يعطش العراق ويمنع النفط والغاز عن لبنان وبلاد الشام ولا يجوز أن تجوع مصر والسودان وأن تحاصر إيران وأفغانستان، فالرسول صلى الله علبه وسلم، يقول :”ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم بحاله”.
    ولا يجوز أن يستفرد الشعب الهندي والكشميري وشعب مينمار وأن يترك الشعب الفلسطيني وحيدا في ساحة المواجهة مع المحتلين، ويسعى البعض إلى خيانة كل هؤلاء. ورسول الله يقول :” واشتد غضبي على من رأى مظلوماً وهو قادر على أن ينصره فلم ينصره”.
  • والمنافع الاجتماعية تكون بالتعارف فيما بين أطياف الأمة بمختلف ألوانها وأعراقها وقومياتها لنبث شجوننا وآلامنا وهمومنا لنتناصر في ما بيننا :”فمن بات ولم يهتمّ بأمر المسلمين فليس منهم”.
  • والمنافع السياسية تكون بوحدة الكلمة داخل أمتنا ونصرة قضية القدس قضية الأمة المركزية، فلا يجوز أن نتقاطع في ما بيننا ثم يسعى البعض للتطبيع مع عدو أمتنا قالتطبيع خيانة لكل الشهداء والدماء والتضحيات، يجوز أن ندخل المغضوب عليهم والضالين إلى جزيرة العرب. ورسول الله يقول :” لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ” ، ويقول: “أخرجوا اليهود من جزيرة العرب” .
    وختم فضيلته” يجب أن تؤدي فريضة الحج الغاية التي من أجلها شرعها الله عز وجل. فلنحافظ على شعائرها ولنحقق غاياتها في وحدة أمتنا، مؤكداً أننا وكما اجتمعنا في الحج يجب أن نبقى مجتمعين بعد الحج، لنحقق مشروع الإسلام العظيم الذي يدعو لإقامة العدل ولإنصاف المستضعفين ونصرة المظلومين ومحاربة الظالمين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.