التقى علماء دين من تجمع العلماء المسلمين، وحركة التوحيد الإسلامي، ومجلس علماء فلسطين في لبنان، والهيئة السنية لنصرة المقاومة، وجمعية نور اليقين، والهيئة الإسلامية الفلسطينية، وجمعية ألفة، وجمعية منتدى الوحدة، ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية، وحركة أنصار الله، وتجمع علماء عكار، وجمعية بدر الكبرى، وحركة الأمة، رفضاً لمحاولة العدو الصهيوني البدء بالحفر في المنطقة المتنازع عليها في الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة.
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان أكّد في كلمته على امتلاك القوة، فالله تعالى قال في كتابه “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم” فالقوة التي تعدّ تمنع من العدوان.
والشاعر يقول” ولمن لم يزد عن نفطه بسلاحه يضرّس بأنياب ويوطأ بمنسم
مضيفاً “لذلك المطلوب أن نتمتلك القوة، ففي الخامس من حزيران 67 استطاعت دولة العدو الصهيوني أن تتغلّب على الجيوش العربية مجتمعة في حرب الستة أيام وهي في الحقيقة حرب الست ساعات، فتحطمت آنذاك كل الطائرات في مواجهة القوة الإسرائيلية، والحلّ اليوم أن يكون هناك مشروع مقاومة فعلية حقيقية تتكامل فيها الجيوش والشعوب لتبسط سطوتها وقوتها.
وتابع فضيلته “الجيش اللبناني لا يسمح له بالتسلح، ولو قامت الدولة اللبنانية بمهمتها لاستغنينا عن المقاومة، لقد قدّم للبنان طائرات الميغ 29 فلم نستطع أن نقبلها كهدية واستبدلت بطائرات إطفاء الحريق (هليكوبتر) لا قطع غيار لها، لم يسمح للبنان بأن يحصل على أكثر من طائرات الميراج ثم طائرات التوكانو التي صنعت إبان الحرب العالمية، فكيف سيدافع اللبنانيون عن أنفسهم؟ وعليه لا بد من استراتيجية عسكرية .
وأضاف “الكثيرون اليوم في الإعلام اللبناني يسألون أين المقاومة ؟ وإذا استعملت المقاومة سلاحها سيقولون خربتم لبنان، ولكن الدولة اللبنانية كان لديها استراتيجية كبرى، فإذا ما أراد الإسرائيلي ضرب محطات الكهرباء لا يوجد، استهداف السدود المائية لا يوجد، لا شيء له قيمة ليضرب في لبنان… وإذا لم يستعمل السلاح هناك من يسأل” لمَ لا يستعمل؟ وأكثر من ذلك يطلقون الاتهامات عن صفقات للمقاومة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد شعبان أن نفطنا نفطنا صودر وكل ثرواتنا، نفط كركوك نفط سوريا نفط الخليج كله سرق ووضعت الأموال في البنوك الغربية، وكذلك سيحصل في مسألة النفط اللبناني، إن لم يكن هناك زود عن هذه الثروات واستعمال قوتنا للدفاع عنها من خلال حالة التكامل في بين عناصر القوة التي نمتلكها لن يبقى منها شيء، اليوم هناك سعي للاتفاق مع البنك الدولي بقرض 3 مليار واستدانة لتعويم الاقتصاد اللبناني، والتخلي عن 500 مليار دولار من الثروة الغازية والنفطية في البحر، فيكون الحل وداوني بالتي كانت هي الداء، في وقت لا يسمح لنا أن نستورد غازا بدون إذن، فالدولة اللبنانية لا تجرؤ حتى على فتح اعتمادات لاستيراد الفيول والمشتقات النفطية متى تشاء دولتنا أو من أي مصدر تشاء، وفي المحصلة هي المنظومة الدولية الواحدة التي حاصرت فنزويلا وروسيا وكوبا حيث لا حزب الله ولا المقاومة الإسلامية، فكل من يخرج عن قانون فرعون “أمركيا العصر” لا يسمح له بالحياة ، ولا بالطعام أو حتى التفكير “قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد”.
وختم فضيلته ” الحل أن نتكامل في ما بيننا وبوحدتنا وبشراكة فعلية حقيقية نواجه من خلالها أكبر مشروع صهيوني، وهذا المؤتمر العلمائي السني يطالب بالتكامل في ما بين الجيش وفي ما بين الشعب بمختلف أطيافه، ليكون هناك مقاومة إسلامية ومسيحية ودرزية وسنية وشيعية، توجه بنادقها صوب الكيان الصهيوني الغاصب في إطار السلاح الشرعي، لا أن يكون هناك السلاح المتفلت في مختلف المحافظات اللبنانية، وإن استطعنا أن ننسج هذه الشراكة سنستعيد القرى السبع حقل كاريش، بل سنستعيد القدس وكل فلسطين عما قريب إن شاء الله.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.