نعى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان، الداعية الإسلامي الكبير الشيخ أحمد القطان، بعد عمر مديد قضاه في الدعوة إلى الله والجهاد في سبيل الله، بالموقف والكلمة، فكان صوتاً للحق مدافعاً عن المستضعفين لا يخشى في الله لومة لائم.

وأضاف فضيلته” وترجل الفارس الذي كان يعتلي منابر المساجد في الكويت الشقيقة، ليعبر عن قضايا الأمة الكبرى لا سيما القدس وفلسطين، مشيراً أن الفقيد كان شديداً على الصهاينة المحتلين، وهو الذي رفع الصوت نصرة لقضية فلسطين ودعا لإخراج الغزاة والمستعمرين، فكانت مواقفه زلزالا يقضّ مضاجع المجرمين المستكبرين”.

وتابع فضيلته” تفتقد شعوبنا برحيل القطان اليوم، عالما فذا وخطيبا مفوّها وشيخا علماً، وأحد الرجالات الكبار المعاصرين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما قبض الله عالماً، إلّا كان ثغرة في الإسلام لا تسدّ”.

وختم فضيلته “كل العزاء لذوي الراحل لدولة الكويت، لشعوب أمتنا وخاصة الشعب الفلسطيني الذي لم ولن ينسى من انتصر لقضيته ودافع عن الأقصى منذ عقود، فكان له رحمه الله ولثلّة من علماء زمانه، شرف المواجهة الإعلامية مع أعداء الانسانية من اليهود الغاصبين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.